عين على العدو

محرقة غزة “الشتاء الساخن” .. ماذا نتج عنها؟

في الذكرى 11 للعملية ..

المجد – خاص

في السابع والعشرين من شباط/ فبراير 2008م، اغتال العدو الصهيوني (5) مجاهدين اتهمهم بتصنيع صواريخ للمقاومة، والتي كانت في حينه بدائية الصنع وتضرب “غلاف غزة” فقط.

على الفور بدأ الجيش حملة عسكرية اجتاح خلالها مناطق شرق وشمال غزة، وارتكب مجزرة راح ضحيتها العشرات من أبناء بلدة جباليا وبيت حانون، ومناطق أخرى تعرضت لغارات مكثّفة استهدف الجيش خلالها مقار حكومية وبيوت ومواقع للمقاومة.

الحملة العسكرية التي استمرت مدة أسبوع كامل، كان يهدف الجيش من ورائها إلى “منع إطلاق الصواريخ” على المدن والبلدات المحتلة المحاذية لقطاع غزة.

ولتنفيذ الهدف، شرع الجيش بإنشاء منطقة عازلة داخل حدود قطاع غزة مع أراضينا المحتلة، مسافة هذه المنطقة 500 متر؛ لمنع المقاومة من إطلاق الصواريخ.

أطلق رئيس الوزراء في حينه “أولمرت” ووزير حربه”باراك” على هذه الحملة اسم “الشتاء الساخن”، واستمرت مدة (6) أيام متتالية

ستة أيام شن فيها العدو عدوانه على غزة، واستبسلت المقاومة في حماية حدود القطاع وصد الاجتياح الصهيوني، ومنعته من السيطرة على شريط حدودي لا يتجاوز 500 متر، واستمرت المقاومة في إطلاق الصواريخ.

خسر العدو هذه المعركة كما خسر معارك من قبلها، حيث استمرت المقاومة في إطلاق الصواريخ، بل وتطور مداها.

حيث كان العدو يسعى لوقف الصواريخ عن “سديروت”، لكنه تفاجأ في عدوانه نهاية العام 2008م أن صواريخ المقاومة قد ضربت مدناً وبلدات لم يكن يتصور العدو أن تصل لها المقاومة.

العملية العسكرية الفاشلة أوصلت الحياة السياسية لرئيس الوزراء “إيهود أولمرت” إلى طريق مسدود، وصعد نجم وزيرة الخارجية “تسيفي ليفني” لإدارة شؤون الكيان مع وجود “أولمرت” والذي بدا فاشلاً في وقف المقاومة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *