عين على العدو

نتنياهو يخشى أن يلقى نفس مصير زئيفي الذي قُتل بعد رفع الحماية الأمنية عنه

المجد – متابعة

أشار بنيامين نتنياهو زعيم المعارضة في كيان العدو في طلبه بعدم إزالة الحماية الأمنية عنه وعن عائلته  إلى أن اغتيال الوزير رحبعام زئيفي حدث “بعد يومين فقط من رفع الحماية الأمنية عنه  حسبما نشرت صحيفة هآرتس العبرية.
وقُتل زئيفي بالرصاص في 17 تشرين الأول (أكتوبر) 2001 ، خلال الانتفاضة الثانية ، على يد أعضاء من الجبهة الشعبية.

وقد قدم استقالته من حكومة أرييل شارون قبل ذلك بيومين، وكان من المفترض أن تدخل حيز التنفيذ بعد ساعات من الاغتيال، لكنه توفي قبل 48 ساعة على استقالته، وبعد ساعات قليلة من الجريمة ، أكد رئيس جهاز الشاباك آنذاك ، آفي ديختر ، أن زئيفي شخصية ” محمية”

وقت الجريمة التي وقعت عند مدخل غرفته في فندق حياة في القدس ، لم يكن زئيفي مصحوبًا بحراس أمن، والسبب في ذلك هو رفضه الشديد لاستخدامهم: فقد أبدى تحفظات عامة على الحماية الامنية، ولم يكن يرتدي سترة واقية ، وكان دوما في جدل مع  الشاباك بشأن موضوع الحماية الامنية، بل وأصدر تعليماته لسائقه بالتهرب من حراس الأمن.

عندما كان وزيرا للسياحة، قام بفصل سكرتيره الذي  كان يبلغ جهاز” الشاباك” عن  تحركاته إلا أنه وبعد تهديدات على حياته، سعى جهاز الأمن العام إلى تشديد الإجراءات الأمنية من حوله ، ولكن بسبب موقفه وطلبه ، لم يرافقه حراس الأمن  سوى في المظاهرات العامة والتجوال في الضفة الغربية.

ويسعى نتنياهو الذي أنهى ولايته كرئيس للوزراء قبل ستة أشهر لتوفير الحماية الأمنية لزوجته سارة وابنيه يائير وأفنير لمدة ستة أشهر أخرى على الأقل.
وينتظر أن تناقش اللجنة الوزارية لشؤون “الشاباك” برئاسة الوزير متان كاهانا من حزب (يمينا) غدا التصديق على قرارها السابق بإنهاء الحماية الأمنية في موعده المقرر 13 ديسمبر.
وبحسب نتنياهو ، فإن أفراد أسرته يتعرضون لـ “تهديدات هائلة ومتعددة” ، والقرار اتخذ “تعسفياً ومنفصلاً عن الواقع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى