متفرقات

يرتكبون ضدنا جريمة كبيرة يومية، وعلينا الحذر

المجد – خاص

ترتكب مخابرات وإعلام الاحتلال جريمة يومية ضد الشعب الفلسطيني، وللأسف تتم هذه الجريمة بمشاركة أطراف من داخلنا بدون قصد، وهذه الجريمة خفيّة لكن أثرها كبير.

إنها جريمة “تضليل الرأي العام”، بمعنى أن يتم استهداف الرأي العام الفلسطيني بأخبار ومعلومات مقصودة وموجهة بقصد تشتيت انتباه الجمهور عن القضايا الرئيسة.

جريمة “تتويه الرأي العام” التي تتم بشكل يومي ضدنا كفلسطينيين، تتم من خلال تنفيذ أجندة وتوجيهات أجهزة أمن الاحتلال، وبمشاركة إعلام الاحتلال بكل أنواعه المقروءة والمسموعة والمرئية والتفاعلية.

أما عن كيفية تنفيذ هذه الجريمة، فتتم من خلال ضخ مبرمج وموجه للمعلومات المضللة والأخبار التي تحبط الرأي العام أو توصله إلى حالة من التيه والتشتت، بحيث لا يستطيع المواطن الفلسطيني الانتباه إلى القضايا الرئيسة مثل تهويد القدس والاستيطان في الضفة المحتلة والحصار المطبق على قطاع غزة والجريمة المنظمة ضد أهلنا في الداخل المحتل.

ليس هذا وحسب، بل ونتيجة لهذه الجريمة “الإسرائيلية” يصبح الفلسطيني يهاجم أخاه الفلسطيني ويتهمه بالتسبب بالأزمات والمعاناة، وسط تجاهل لدور الاحتلال الذي هو السبب الرئيس في معاناة شعبنا في كل مكان.

تجاهل دور الاحتلال وتحميله المسؤولية ليس عملاً مقصوداً من الجمهور الفلسطيني، بل إن هذا الجمهور قد تعرّض للتتويه والتشتت الناتج عن قيام الاحتلال ومخابراته وإعلامه بضخ المعلومات والأخبار المضللة.

أمام هذه الجريمة اليومية التي تقوم بها مخابرات وإعلام الاحتلال، ينصح “المجد الأمني” أبناء الشعب الفلسطيني بالآتي:

  1. مقاطعة رواية الاحتلال بكل أشكالها وأنواعها.
  2. مقاطعة صفحات الاحتلال بكل ألقابها ومهامها.
  3. أخذ الأخبار والمعلومات من مصادرها الرسمية فقط.
  4. نشر الأجواء الإيجابية في مواقع التواصل الاجتماعي.
  5. ينبغي على المترجمين الناقلين من إعلام الاحتلال أن يحرروا الخبر بما يتناسب مع الرؤية الفلسطينية.
  6. الحذر من نشر الإشاعات.

|| نحو وعي أمني ||

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى