مدونة المجد

✍️ أفيف كوخافي: هل تعلم هذا السر عن جنودك؟ “جنود الأقدام”!!

بقلم الصحفية اللبنانية: سنا كجك

(مدونة المجد)

يُقال من الأهمية أن تعلم ما هي نقاط ضعف عدوك أو خصمك كي تستخدمها ضده وتنتصر عليه في أي ميدان…

كل مرء لديه نقطة ضعف منهم من يكشفها وآخرون “يتسترون” عليها إن صح التعبير ..

نخوض أشرس الحروب مع العدو الإسرائيلي سواء للناحية العسكرية أو التكنولوجية والإعلامية

وخصوصا” مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت اليوم المركز الرئيسي للمخابرات الإسرائيلية لتجنيد العملاء والجواسيس وغسل أدمغة الشعوب العربية!

ولأننا على استعداد تام لحربنا النفسية- الإعلامية ضده نجند أقلامنا وأفكارنا وكلماتنا لنهزم العدو المتغطرس وإعلامه الكاذب المضلل !

نخوض الحرب الإعلامية ولكن بصدق وبنزاهة!

نحن لا نكذب.. ولا نضلل ولا نفبرك الشائعات كما يفعلون هم!

حتى عدونا نحاربه بشرف ..لا نغدر نواجهه وجها” لوجه!

قبل أن يذهب قائد أركان جيش العدو أفيف كوخافي إلى منزله بعد انتهاء ولايته قريبا” أحببت أن أنكد عليه ما تبقى له من أيام في “الكرياه”- أي وزارة “الدفاع” الإسرائيلي.

التنكيد هذه المرة هو بكشفي لسر يتعلق ببعض ضباطك وجنودك!

أفيف كوخافي القائد المهزوم:

هل تعلم أن الأكثرية من جنودك الأغبياء الذين تُهددنا بهم وبدخولهم برا” إلى لبنان هم من” جماعة الأقدام “؟؟؟

إن كنت لا تعرف الكثير عن هذا العالم أنصحك بالتعرف عليه لتدرك أية كارثة حلت بجيشك!

نبذة صغيرة عنهم.. هم قوم يحبون أو “يعشقون” أقدام المرأة وخصوصا” التي تتمتع بشخصية قوية وبصلابة..

هم على استعداد ليفعلوا ما تطلبه منهم دون أية مناقشة أو اعتراض!

يُسمونهم في عالمهم الخاص ب”الخاضع” بمعنى الذي ينفذ الأوامر وكل ما تطلبه منهم الامرأة التي يلقبونها “بالملكة”!

ويزيد إعجابهم وتعلقهم بها إن شاهدوها بالحذاء ذو الكعب العالي!!!

لديهم ضعف وانجذاب كبير تجاه أقدام المرأة المتسلطة كما يصفونها!

أفيف كوخافي:
“خود نفس عميق”- لأن هذه الفئة بالفعل متواجدة في صفوف جيشك!

وتأكد أن هذه المعلومة هي من مصدر موثوق!

تصور أن بعضهم مستعد لأن يفشي أسرار جيشه من أجل أقدام امرأة!!

وأنا على ثقة مما أقول!
ضباط وجنود الأقدام نستطيع أن نهزمهم ونكشف أسراركم العسكرية فقط من خلال أقدام النساء!!!

ثق بكلامي واذهب وحقق! علما” أن كشف حقيقتهم قد تكون مهمة شبه مستحيلة!

لذا لا تستخف بي كصحافية لأنني علمت عن هذه الحقيقة وها أنا أمام الملأ أكشف هذا السر عن ضباطك وجنودك!!

ومن سيسمعني منهم أو يقرأ مقالي يدرك أنني أقول الصدق وسيرتجف من وقع كلماتي وكشفي لهم!

رئيس أركان جيش العدو كوخافي:

أكاد أجزم أن هزيمة هؤلاء الجنود تحديدا” الذين “يقدسون” أقدام النساء “ما في” أسهل منها!

فالجندي منهم مستعد لمخالفة أوامركم لمجرد أن تعده هذه الامرأة المتأثر بها بأنه سيلمس أقدامها !!

هل صُدمت من كلامي؟؟
فليتم استدعاء الأطباء ليحدثوك أكثر عن حالتهم…

ونحن سُررنا كثيرا” لدى معرفتنا أن الكثير من ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي الذي لا كان يُقهر تصور أقدام إمراة كفيلة بأن تقهره!!!

وبعد هل ستهددنا بالاجتياح البري؟؟

” فينا نقول” لأبطال المقاومة في لبنان وغزة ارفعوا القليل من أحذية النساء وسترون كيف سترمي” جنود الأقدام” أسلحتها لأنها لن تستطيع مقاومة هذا المشهد المثير بالنسبة لهم!

لن يقاتلونكم لأن فكرهم مشتت ولا تركيز إلا على الحذاء ذو الكعب العالي!!

أما لقائد المسيرات بما أننا في موسم المسيرات أنصحك “المرة الجايه” علق تحت كل مسيرة حذاء امرأة!

وإذا حظنا “منيح بيكون” الراصد من البحرية الإسرائيلية من هواة الأقدام!
وصدقني المسيرات ستحلق وتعود بسلام…

وكذلك الأمر بالنسبة للمقاومة في غزة إن أرسلتم اليهم المسيرات نصيحتي أن تفعلوا كما أشرت إلى قائد المسيرات اللبنانية.

نعم” الي عم بيحكيه” هو سر من أسرار جنود جيش العدو “جماعة الأقدام”!

ومن سيستخف بكلامي سوف يكتشف لاحقا” أنني على حق!

عندما يتعلق الموضوع بعدونا نحن لا نمزح …ولا نضيع الوقت!
ولا نمارس الحرب النفسية الإعلامية الخادعة!

أفيف كوخافي:

أنا أخدم وطني وقضية فلسطين بقلمي ومواقفي…
نحن لكم بالمرصاد !أنت وجيشك.. وإعلامك.. لن ندعكم بسلام!

سنكشف كل أسراركم العسكرية والاجتماعية ونفضحكم!

كل منزل هُدم في لبنان وغزة “بدنا “ندفعكم الثمن !

كل دمعة أم شهيد وجريح في فلسطين وبلدي لبنان “بدنا حقها” دموع من عيون جنودك!!

أفيف كوخافي:

قل للناطق المهزوم أفيخاي أدرعي أن يترجم لكم مقالي كلمة كلمة!
وما ستسمعه في الفيديو المرفق معه.

أما “لجنود الأقدام “في جيش الحرب الإسرائيلي لقد قدمت لكم خدمة كبيرة بأن عرفت رجال المقاومة في لبنان وغزة عن نوعية جديدة من الضباط والجنود الصهاينة الذين سيواجهونهم في ساحات المعارك!

فكيف لعسكري أن يصمد في معركة وهو مستعد للتضحية بنفسه وبالمعلومات عن جيشه في سبيل أقدام امرأة؟!

هل وصلت رسالتي لقادة الجيش الإسرائيلي؟؟!وهل ستفرح “ضباط وجنود الأقدام”؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى