مدونة المجد

✍️ إقدام العدو على اقترافه جريمة اغتيال قائد عسكري في غزة، هل جرأة أم هروب..؟

بقلم: أ. عبد الله العقاد

(مدونة المجد)

الذي يتأكد لي أنه الهروب من التوجس الخطيرة التي سيطر عليه، وتحكم في سلوكه، بل وشلت قدرته على التفكير الموضوعي، والقراءة الدقيقة للأخطار..

فالحصار الذي فرضه على جنوب كيانه خير دالة على سيطرة التوهم بالخطر الداهم.

فقد هذا بدأ الهاجس يضرب أطنابه عليه منذ احتفظت المقاومة بحق الرد بعد عدوانه على المسجد الأقصى 29/5، وحالة التوجس تتفاعل حتى وصلت لمراحل مرضية *انعكست على سلوكه بما وصلت إليه من حصار قطعانه، والحديث عما يقرب من مليونَي مستوطن، أخضعهم لحصار متواصل لأربعة أيام على التوالي.

في ظل حالة التشرذم الداخلي، والتشظي الحزبي، وحكومة تسيير أعمال على رأسها خالي المعرفة، وعديم الخبرة غير أنه بوق دعائي لا أكثر ولا أقل، بالإضافة لرئيس أركان افيف كوخافي يتجهز لترك منصبة، وهو محاط بأتلال من الخيبات.

نعم، ليس أمام العدو من خيار غير أن يستوعب العقاب الذي ستنزله المقاومة عليه، أو المعركة التي لن تكون له غير الإساءة له والزلزلة بكيانه وأركانه.

هذا ما سيحدده سلوكه في القادم.

«وما النصر إلا من عند الله»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى