مدونة المجد

✍️ إنـه الأقــصى يـا كـرام

بقلم: مصطفى الصوّاف

(مدونة المجد)

في معتقد اليهود أن المسجد الأقصى المكان الذي بني علي أنقاض معبدهم، وهم يعملون على المس به ومنع المسلمين من التعبد فيه وصولاً لمرحلة هدم المسجد وإقامة هيكلهم المزعوم، هذه معلومات ليست جديدة أو غريبة أو غير معروفة لا للعالم ولا للإقليم ولا حتى للفلسطينيين، الجميع بات يدرك ما يخطط له يهود للمسجد الأقصى والذي بدء بإحراقه يوم أحتل يهود بقية القدس ولكن الله سلم، واليوم يعتدي على المصلين وعلى المسجد بكل ما يملك من قوة، وعندما يقف مسلم غيور على دينه ومقدساته ليتحدث أن المساس بالمسجد هو مساس بالعقيدة هو اعتداء على الدين، وأن هذا الاعتداء لن يواجه بالصمت أو السكون.

فالعالم مليء بالمسلمين الغيورين على دينهم، وأن أول ردة فعل لهذا الذي يخطط له يهود هو التعامل معهم بالمثل وعندها ستكون حربا دينية وستكون ردة الفعل العمل على إحراق معابد يهود في كل العالم، فهل هذا عندما يحدث يصبح أمرا غريبا مرفوضا وتعدي على يهود بينما التعدي على الأقصى مسجد المسلمين أمرا فيه نظر.

حرق المعابد اليهودية حال تعرض المسجد الأقصى للهدم أو الاعتداء على المصلين بارتكاب جريمة بشعة بحقهم تمهيدا للاعتداء عليه لهدم لإقامة هيكلهم المزعوم، هو بداية المعركة الدينية والعقدية، وبكل تأكيد سيكون أول رد فعل للمسلم هو إشعال النار في كل معبد يهودي في العالم رداً على الاعتداء على الأقصى.

هونوا على أنفسهم وهدئوا من روعكم يا كرام، إنه الأقصى، مسجدكم، قبلتكم الأولى، مسرى رسولكم ومعراجه، دافعوا عنه ولا تخشوا أمراً من الأمور، فالمساجد هي بيوت الله، والاعتداء عليها هو اعتداء على ذات الله، فهل تقبلون يامن تهولون وتولولون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى