مدونة المجد

✍️ الأجهزة الأمنية بغزة فعل وإبداع

بقلم: رامي أبو زبيدة

(مدونة المجد)

اعتقال أحد المتورطين في اغتيال الشهيد البطش، وبتكليف من جهاز الموساد الإسرائيلي، يعد ضربة أمنية ينفذها جهاز الامن الداخلي في دور تكاملي مع الأجهزة الأمنية للمقاومة في غزة، والذي تتعدد جوانب هذا الدور وأهدافه، ويأتي في مقدمتها تمكين وتمتين الجبهة الداخلية، والحفاظ على أمن أفراد المقاومة ومقدراتها، وذلك من خلال إحباط وكشف خطط أجهزة استخبارات العدو ومؤامراتها، خصوصاً ما يتعلق بالعملاء..

اعتقال أحد المتورطين في اغتيال الشهيد البطش في ماليزيا هي انجاز وطني يسجل للأجهزة الأمنية في غزة في مجال العمل الاستخباري وبمثابة فضيحة كبرى لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ويثبت أن العقل الاستخباري للمقاومة” قادر على هزيمة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

فهل تسبّبت هذه الضربة الأمنية في كشف العديد من وحدات الموساد والمؤسسات التي تتحرك من خلالها الأجهزة الأمنية الصهيونية بعديد من المناطق العربية والإسلامية وضد المقاومة بغزة؟

الأجهزة الأمنية في غزة هي درع لحماية الشعب والمقاومة وهي في ساحة معركة مع الاحتلال ميدانها صراع العقول، تأثيرها كبير ولا يقل عن الحرب التقليدية بالذخيرة. إن المجتمع الذي يتمتع بأمن قوي يكون قادر على مواجهة التحديات الأخرى بقوة ونجاح أكبر.. فكل الاحترام والتقدير لجهود الأجهزة الأمنية في غزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى