مدونة المجد

✍️ الاستعداد لنداء الزحف القريب والنصر الأكيد بإذن الله المجيب

بقلم: عبد الله العقاد

(مدونة المجد)

الاستعداد لنداء الزحف القريب، والنصر الأكيد، بأذن الله المجيب . .

فلنكن على قَدْر قدَرنا، فهلا علمنا أن التاريخ سيذكرنا في مشاهد مثل الذي صنعها قادتنا العظام الأُول ؟!

وكأني باللاحقون لنا يتمنون أن لو كانوا فينا، فهذا الزمن الذي ستعز فيه الأمة بعد ذل، ويُرفع قدرها بعد انحطاط، هذا زمن الفاتحين المحررين الصادقين، ي والله، ولن أحنث بقسم ولا يمين ..

إنه النداء المجرد من كل مطمع غير النصر للأمة، فهو كالسيف المجرد من غمده، أن هبوا لتحرير بيت المقدس، وأكناف بيت المقدس !

فقد كنا الجبل الذي يحرس الأمة من أن تؤتى من ظهرها؛ فنحمي ما بقي من حماها، حتى حين رمانا شرارها بكل بهتان يفترونه…!!

لكن الخيّرين في أمتنا كثيرٌ كثير، وهم اليوم أقرب ما يكون إلينا، ومعنا في هذه المعركة التي بلغت أجلها، واستوفت كل الذي عليها بالحق؛ لتحتكم إلى النزال الأخير، حطين عصرنا أو عين جالوت زماننا أو هي معركة غزة الكبرى إن شئت فقل..

في كل جبهاتها دعيت الأمة من قائد هيئة أركان المقاومة “أبو خالد” محمد الضيف أن تلتئم جميعها، وأن تتوحد كل راياتها على راية واحدة، ولكل ساحاتها أن تُفتح استجابة لنداء العز والشرف..

واحدة موحدة على المقاومة والتحرير، لا متزع للشغب فيها، ومتسع للمشاغلة بينها؛ فكل دقيقة لها حقها وثمنها، بهذا أكد قائد جبهة غزة..

رسالة كان يوم أمس، وليسجل التاريخ إنه يوم إعلان الاستعداد للنداء المقدس الذي اقترب أجله.

أن استعدي يا أمة، ولتأخذي موقعك في المعركة الفاصلة، فليس من متسع من الوقت يُمنح، ولم يعد منزعاً في القوس يُحتمل، ارم سعد بلا عد ولا حد فداك نفسي وأبي !

ليذكر التاريخ أن غزة هي التي اجتباها الله لهذا الشرف، وأن الأمة كلها رهن هذه الإشارة المقدسة التي أصدر الاستعداد لها قائد مسيرها الذي هتف باسمه أحرار القدس والضفتين وفي قلب الحوت، وكل أحرار أمتنا والعالم.

ولنتلوا قول ربنا بالحق: ﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين﴾ صدق الله العظيم

هذا زمن النصر تجلى، هذا زمن النصر تجلى، هذا زمن النصر تجلى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى