مدونة المجد

✍️ الانتحار في الجيش الإسرائيلي دعم للمقاومة

بقلم الصحفية اللبنانية: سنا كجك

(مدونة المجد)

ضجت الصحف والمواقع الإسرائيلية والعربية بأخبار ظاهرة الانتحار بين صفوف جيش الأرانب الإسرائيلي الذي يتميز بالجبن والفرار…

كما الأرانب تماما وأعتقد أن هذا اللقب الذي اخترته لهم يليق بهم…

الانتحار يلجأ اليه عادة الشخص الضعيف عديم الشخصية لينهي حياته التي هي ليست ملكه !

إذ يعمد إلى الهروب من مشاكل وأوجاع الحياة بزهق روحه لأنه لا يقاوم ولا يملك الإرادة لمواجهة التحديات …

الجنود الصهاينة اختار بعضهم الانتحار ليس لأنهم ملوا الحياة بل لأن الأكثرية لم تستطع تحمل مشقات الحياة العسكرية والتأقلم بأجوائها فهم جُند “مدلعين” !!!

يميلون إلى الحياة المدنية التي لا تخلو من الصخب والتمتع بمباهج الحياة.

الكيان الإسرائيلي بطبيعته مجتمع عسكري وليس مدني…
الخدمة الإلزامية العسكرية للذكور والإناث.

ما أن يفتحوا “عيونهم” على الحياة حتى يجدوا أنفسهم في خضم التدريبات والتقيد بالأوامر وتنفيذها…

أضف أنهم مرتزقه أتوا من جميع أنحاء العالم واحتلوا فلسطين بالتالي لا قومية.. ولا هوية لهم ليشعروا بالانتماء.. هم زرعوا بالقوة في بيئة وأرض ليست لهم ولن تكون!

يعلمون أن الرحيل آت لا محالة.. مسألة وقت.

أوردت قناة” كان العبرية” في تقريرها:

أن هناك معطيات خطيرة وصلتنا من الجيش حول ارتفاع عدد الجنود المنتحرين خلال الستة أشهر الماضية
أقدم 11 جنديا” على الانتحار ..

وفي عام 2020 انتحر 9 جنود….
أما العام الماضي سجل انتحار ل 10جنود!

تصوروا من يصنفون أنفسهم بجيش “النخبة” سيتم افتتاح مصحة عقلية لمعالجتهم بحسب ما أصدرت قيادة جيش العدو من توجيهات بهذا الخصوص لخطورة الوضع الذي سينعكس سلبا على أداء الجنود وحتى الضباط!!

ولن ننسى انتحار أحد ضباطهم في السجن عندما كان يُحقق معه للاشتباه به بأنه متورط في إفشاء أسرار عسكرية “للعدو” !

إن الضغوط النفسية من أهم أسباب انتحار هؤلاء الجبناء مهما بلغت التدريبات من دقة واحتراف ونوعية وتأمين كل الأجواء المناسبة ولكن الروح القتالية معدومة!!

يخافون من رجال المقاومة سواء في لبنان أو في غزة..

هناك جنود ما زالوا حتى الآن يتلقون العلاج في المصحات النفسية تحت تأثير صدمة معركة “سيف القدس” ونتائج عدوان تموز 2006 .

وهل ننسى شهادات الضباط والجنود الذين كانوا يتحدثون عن رجال المقاومة اللبنانية وما حدث معهم في” بنت جبيل” “وعيتا الشعب”؟؟

الأبطال في أحلامهم وكوابيسهم!!

وسنضيف إلى جانب هذه العوامل التي تدفعهم للانتحار عدم الثقة بكيانهم الغاصب مما يسبب لهم حالات اكتئاب والشعور بعدم الأمان خصوصا” الذين يخدمون في المناطق التي تشهد مواجهات مع أبطال فلسطين كالضفة الغربية وعلى حدود قطاع غزة..

” مش هينة تعرف حالك” كجندي محتل” دربوك” أفضل تدريب لجيوش أن الأمر سينتهي بك بالقتل أو الأسر أو الهرب إلى أقرب جزر اليونان!!

كما أن الشرخ الحاصل في الحياة السياسية وتصارع القوى والأحزاب وبحسب ما أشارت إليه الصحف العبرية

أنه قد يؤدي إلى نشوب حرب أهلية داخل المجتمع الإسرائيلي!!

ذلك بطبيعة الحال يؤثر كثيرا” على نفسيات الضباط والجنود في الثكنات العسكرية وفي مراكزهم على الحدود مع لبنان وغزة فيزيد الضغط النفسي عليهم مما قد يدفع البعض منهم لإنهاء حياته وهي أخبار سارة لنا وتبشر بالخير!!

إن جنون واكتئاب وعدم اتزان جيش العدو يسهل على المقاومة في لبنان وغزة مهمتها في تحرير الأرض… لأنهم سيواجهون جُند مُحبط يشعر بالهزيمة

وهذا الشعور يُقلل من قيمته ومعنوياته فإما أن يستسلم أو يُقتل!

ربما لا يعرف “جنود الانتحار” أن ما يقومون به هو خدمة للمقاومة ونقطة قوة لها

فعندما يقتلون أنفسهم تقل أعدادهم ناهيك عن الإرباك في صفوفهم والتشرذم والخوف والمعنويات المحطمة وهذا كفيل بالقضاء على أي جيش في العالم!!

نأمل أن ترتفع حالات الانتحار هذه السنة أيضا”!

والسنوات المقبلة ..ولكن مهلا … هل هناك سنوات
سنوات أخرى نستضيف فيها المحتل الغاصب على أرض فلسطين ؟؟

لا… إن عقارب الساعة بدأت تدق لتعلن عن موعد التحرير!!

ولو كان جنودهم يفقهون أو يَعقلون لو ضبوا أمتعتهم وغادروا فلسطين في الحال!!

“ونصيحة” أخيرة للجيش “المنتحر”!
الوقت ليس لصالحكم هيا بادروا للهروب من فلسطين!

إن قيادتكم كاذبة …مضللة.. فاسدة… تدرك أنكم ستُهزمون في أي عدوان مقبل..

يريدون قتلكم! لأنهم يدركون عن مدى قوة وجهوزية المقاومة اللبنانية والفلسطينية

وربما يعلمون عن أصناف الموت التي تُحضر لكم !

يا جندي.. يا إسرائيلي !يا جبان !

“في عندك بعد شوية عقل”؟؟

اخلع بزتك العسكرية وغادر فلسطين!!

ألا تحب الحياة؟؟؟

اذا” فلسطين مقبرة الغزاة!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى