مدونة المجد

✍️ العدوان على الأقصى كرة نار ستحرق الاحتلال

بقلم: أ. محمد شاهين

(مدونة المجد)

إرهاب صهيوني متصاعد يديره الاحتلال بمختلف أركانه ضد كل ما هو فلسطيني و إسلامي في مدينة القدس والمسجد الأقصى وسط صمت دولي من المنظمات الدولية والحقوقية ، مئات الدونمات صودرت من أصحابها وآلاف الوحدات الاستيطانية شيدت حول المسجد الأقصى ولكن ما يجعلنا أقوياء أن معادلات المقاومة حاضرة بقوة وتتابع الأحداث وليست معركة سيف القدس ببعيدة ، الضفة تشتعل على صفيح ساخن و موجة عمليات فدائية في الضفة الغربية جنين ونابلس و شمال غور الأردن تثبت ان براكين المقاومة واسعة النفاق وإن تصاعد عمليات الاعتقال لن تزيد الشعب الفلسطيني ومقاومته إلا تمسكا بالدفاع عن ارضهم ومقدساتهم، فمن الحماقة أن تعيش مسالماً و الأرضُ غابٌ و الصهاينة ذئاب .

وفي هذا التوقيت من تاريخ المواجهة مع الاحتلال تحشد جماعات صهيونية وتعد العدة للمضي في موجة جديدة من العدوان على المسجد الأقصى ونفخ البوق والرقص في ساحاته خلال 26 و 27 سبتمبر ما تسمى برأس السنة العبرية في محاولة لفرض السيادة الصهيونية في خطوة تهويدية خطيرة.

تستمر منظمة الهيكل في تنظيم اقتحامات متتالية داخل باحات المسجد الأقصى بشكل فاضح وصارخ بعيداً عن الأخلاق في محاولة لفرض سياسة الأمر الواقع تريد من ورائها جماعة الهيكل تأسيس معنوي للهيكل والله مطالبتهم الخبيثة بفتح أبواب المسجد الأقصى جميعها لتسهيل الاقتحامات بأعداد كبيرة وبموافقة رسمية إلا دليل جديد على مخططاتهم التهويدية بحق المسجد الأقصى.

في ظل الصمت العربي والإسلامي تستمر عمليات فرض وقائع جديدة في مدينة القدس لترسيخ مخططات التهويد وفرض مخططات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى ومحاولات هدمه من خلال عشرات الأنفاق والمئات الحفريات اسفل المسجد الأقصى وأحيائه حتى باتت أجزاء كبيره من المسجد الأقصى مهدده بالانهيار بفعل هذه الحفريات الخطيرة.

وبحسب الصحفي الصهيوني بن كاسبيت أن الاستراتيجية التي تحكم توجهات الجماعات الصهيونية تؤدي دوراً رئيساً في إثارة المشاكل والاستفزازات في القدس المحتلة والأقصى، تتمثل بوجوب العمل على تكريس الفوضى من منطلق أنه كلما كانت الأمور أسوأ، توافرت الظروف التي تسمح لهذه الحركة بتحقيق أجندتها ، وأن الاستفزازات التي يقودها بن غفير في المسجد الأقصى والقدس تهدف إلى التمهيد “لاندلاع حرب دينية”.

إن كل هذه التداعيات تدفع باتجاه معركة سيف القدس اثنين اذا ما استمر الاحتلال وجماعاته الإرهابية في سلوكهم الإجرامي بحق المسجد الأقصى فان فرصة انطلاق رد من المقاومة تصبح كبيره وعالية فما يحدث يعتبر تجاوز للخطوط الحمراء التي رسختها المقاومة في معادلات الدم والنار، بالتأكيد المقاومة تتابع الأحداث بدقة وما سمعناه في الأيام القريبة من تصريحات قادة العمل المقاوم تؤكد أن المقاومة تعتبر حماية المسجد الأقصى ثابت هام وأساسي ولا تراجع عنه مهما قدمت من اجله الدماء والأرواح، وان كرات النار التي ستحرق جنود الاحتلال في معركة سيف القدس ٢ في ظل الأحداث الجارية حاضرة وبقوة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى