مدونة المجد

✍️ العمل الفردي لا يجدي نفعاً.. توحّدوا

بقلم: مصطفى الصواف

(مدونة المجد)

النقب فيه ثورة على المحتل، وفي القدس تحدي للمحتل، وفي المثلث في الداخل الفلسطيني عدوان صهيوني وتصدي له وفي اللد والرملة ويافا وحيفا، في كل مكان من الضفة الغربية، ولكن لا توجد ثورة ضد المحتل، وما يجري أمر يتم بين كل طرف على حدة والاحتلال الصهيوني وفي النهاية يتغلب المحتل على تلك الثورات كونه يواجهها واحدة واحدة، وهذا درس عملي لنا بأن سبب أو من أسباب تغلب الاحتلال علينا لا يعود لقوته؛ ولكن يعود لتفرقنا وعدم وحدتنا في مواجهة المحتل، ولذلك يسهل على الاحتلال السيطرة وفرض القوة.

الأمر سيكون مختلفا لو نظرنا إلى ما يجري في فلسطين المحتلة، نقبها ومثلثها، وضفتها، وقدسها، وغزتها وكل مكان فيها وهب الجميع مرة واحدة عندها لن يتمكن الاحتلال من السيطرة عليها، وهذا يؤكد أهمية وحدتنا في مواجهة المحتل رغم ضعفنا وقلة حيلتنا، ولكن وقوفنا في وجه المحتل مرة واحده عندها يمكن أن نحقق ما نسعى إليه، ونراكم الأمر، ونفرض على المحتل ما نريد.

ولذلك الوحدة مسألة في غاية الأهمية وهذه الوحدة تحتاج إلى ناظم ينظمها وينطلق بها في كل الأماكن التي يتواجد فيها الفلسطينيون.

ولذلك الناظم لجهد الفلسطينيين ولعملهم بات مطلباً حيوياً، وهذا الناظم يجب أن يشمل الكل الفلسطيني شعبي كان أو تنظيمي المهم أن يكون فيه التوافق على السياسة العامة وطريق التوافق واضح بعيداً عن الحزبية، بل توافق على ما يخدم المشروع الوطني، ومصالح الشعب، لأنها في النهاية مصالح التنظيمات على مختلف مشاربها وهي ما تسعى إليه في غالبيتها، ومن لا ينظر إلى مصالح شعبه فهو ليس منه، وعلى الجميع أن يضعه جانباً.

الوحدة ثم الوحدة ثم الوحدة أوجدوها في أنفسكم جميعاً تحققوا نصراً لم تدركوه بعد طالما أنكم تتحركون فرادي كل حسب هواه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى