مدونة المجد

✍️ القدس مركز الصراع

بقلم:مصطفى الصوّاف

(مدونة المجد)

ما الذي يدفع شاب من الخليل أو جنين أو نابلس أو من أي مكان أخر لتنفيذ عملية طعن في جنود الاحتلال أو مستوطنيه في مدينة القدس، علما أن بإمكانه أن يقوم بذلك في البلد الذي يسكن، ولكنه يرفض ذلك ويأتي إلى القدس لتنفيذ عملية الطعن.

هذا البطل عندما يأت إلى القدس لتنفيذ عملية الطعن هو يريد بهذا الفعل التأكيد على أن القدس هي مركز الصراع مع المحتل الصهيوني، وأن تنفيذه لعمله المقاوم هو تأكيد على أن القدس المكان الذي من أجله تبذل الأرواح والدماء من أجله، وان هذه العمليات هي من أجل التأكيد على أن الاحتلال يجب أن يزول عن القدس أولا وبقية فلسطين، وأن ذلك لن يكون إلا بالمقاومة والسلاح لا بالتفاوض والتنازل، لان القدس وفلسطين حق فلسطيني خالص، وأن الوجود الصهيوني هو وجود غاصب يجب أن يزول.

هذا إيمان وعقيدة لدى الفلسطينيين تعبر عنه بصراحة هذه العمليات البطولية التي ينفذها ابطال فلسطين، والتي ستكون نتائجها أكبر مما يتصوره قصار النظر.

نعم ستبقى المقاومة مشتعلة في القدس تحديدا وسيرتقي مزيدا من الشهداء على ترابها حتى يأذن الله بأمر كان مفعولا.

القدس هي العنوان وهي البوصلة التي يجب أن توجه لها كل الجهود حتى تبقى مشتعلة، وتكون منطلق الجهاد والمقاومة حتى التحرير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى