مدونة المجد

✍️ المفهوم والضرورة لوحدة الساحات والتنسيق بين الجبهات..

بقلم: أ. عبدالله العقاد

(مدونة المجد)

وحدة الساحات مفهوم تولد بالإبداع الثوري، والتنسيق بين الجبهات استراتيجية فرضتها الضرورة، وألزم بها الواجب..

فالربط بين وحدة الساحات والتنسيق بين الجبهات في أي معركة مفصلية أو فاصلة مع الكيان الصهيوني أصبح ضرورة ملزمة.

إخواني، وحدة الساحات مفهوم أول ما نبرى للتداول به على المسرح الثوري الفلسطيني كان إبان معركة سيف القدس والذي بلوره ذات الميدان.

نعم، سيف القدس المعركة التي تُعد أعلى نقطة تداول سجلتها المقاومة في سوق الصراع القائم بينها والاحتلال، سواءً من حيث القوة والكفاءة والأداء والبراعة التي أبدتها المقاومة في جولة الصراع تلك.

كيف، لا؟! وقد انطلقت استجابة لصراخات الحرائر والأحرار في القدس والمسجد الأقصى.

يومها خرجت الساحات جميعها تواجه ذات الاحتلال، وفي سابقة عمّ الإضراب الشهير كل الأرض الفلسطينية.

من هنا، تولّد مفهوم وحدة الساحات، وبدأت المقاومة حريصة على الاستثمار فيه، وركزته في قاموس المصطلحات الثورية التي أنتجتها الثورة الفلسطينية في مسيرتها الطويلة.

وبهذا التسليط من الضوء عليه، يتأكد أنه نتاج أداء مقاوم عالي الجودة حرّك الكل الفلسطيني مؤازاً وناصراً لغزة التي انطلق منها هذا الإبداع الثوري.

أما التنسيق بين الجبهات، فهو تأكد تفعيله وفاعليته كذلك في ذات معركة، أي سيف القدس، وهذا ما كشفه بعض قادة المعركة، القائد يحيى السنوار في خطاب الانتصار الذي جاء بين يدي نخبة من الإعلاميين، وبين تفاصيل منه القائد محمد السنوار في الذكرى السنوية الأولى في برنامج ما خفي أعظم، وأكده السيد حسن نصر الله في لقاء الأربعين مع غسان بن جدو.

وعليه؛ فالتنسيق بين الجبهات استراتيجية أخذ طريقها في أي صراع مع هذا العدو الصهيوني الذي يكون أشد حرصاً على التفتيت لقوى المقاومة والعزل بين الجبهات.

فإن كلا المصطلحين أصبحا ضرورة حاتمة تفرضهما الضرورة الملزمة، وإن كان الأول نتاج فعل ثوري إبداعي، غير الآخر الذي هو استراتيجية فعل ملزم بحكم الضرورة والواقع.

اللهم نصرك وتأييدك يا عزيز،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى