مدونة المجد

✍️ المقاومة في غزة.. تختار توقيت الرد! انتظروا !!!

بقلم الصحفية اللبنانية: سنا كجك

(مدونة المجد)

“حكومة إسرائيل الحالية إرهابية وتنحدر من حكومات إرهابية.. ونتنياهو إرهابي مثل ديفيد بن غوريون ومناحيم بيغن. .. وكل إرهابي صهيوني آخر!”.
كما كتب الصحافي جهاد الخازن.. له التحية.

ونفتالي بينت زعيم الإرهاب والتطرف والغطرسة اليوم!

من يظن أن فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام لن ترد على تدنيس باحات الأقصى لقطعان المستوطنين وفتية التلال الإرهابية فهو واهم!!

ومن يعتقد أن المقاومة تسكت عن حقها في الدفاع عن أهلها بالقدس الشريف فهو سيء الظن!!

الكثير من الكلام كتب على مواقع التواصل الاجتماعي يتضمن العتب واللوم على المقاومة لأنها لم “تمطر” (تل أبيب) بالصواريخ!!

ونريد أن نقول لهم :

قيادة المقاومة وضباطها هم من يختارون ساعة الصفر! ومتى الرد؟ ومتى الصمت؟ وليست وزارة الحرب الإسرائيلية!

الصهاينة ارتدعوا وصبيانهم المجانين الذين كانوا يرقصون كالقردة ولولا حماية آلاف الجنود من الشرطة الإسرائيلية المتوحشة لما استطاعوا أن يخرجوا “بجداديلهم” المخيفة!!تلك!

ولكن نشر في يومهم “المجنون” العديد من كتائب الشرطة وتوزعت مهامهم الشاقة خوفا” من الاصطدام مع أبطال فلسطين العزل الذين أتوا ليحموا أقصاهم الشريف….

وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوت:

” إلى أنه يجب أن نتوقف عن الكذب لأن مسيرة الأعلام أثبتت أن القدس لا سيادة إسرائيلية عليها ولولا حماية الشرطة لا يوجد يهودي واحد يجرؤ على السير وحده!”

مسيرة الأعلام تلك التي “فلقنا” الإسرائيلي بها وعربد.. وجن.. ورقص.. وطبل..

وتطاول مستوطنيه بالسباب والشتائم على العرب لم تحقق أهدافها وغاياتها المرجوة ألا وهي اقتحام المسجد الأقصى وقبته الطاهرة !!

من تخيل أنهم حققوا هدفهم فهو مخطئ!
وإلا ما كانت صمتت صواريخ المقاومة وقادتها الذين كانوا يراقبون الأحداث والمشاهد في يوم “الرقص والجنون” المقاومة وفرسانها وأبطالها كانت أياديهم المباركة على الزناد! ومنصات الصواريخ جاهزة للرد!!

اطمئنوا.. وما زالت جاهزة!!

وقد صرح القائد إسماعيل هنية:

“إن ما جرى في الأقصى لن يغتفر!”

ورفض إعطاء ضمانات بعدم الرد ..وجيش العدو الإسرائيلي ضباطه وجنوده في حالة تأهب واستنفار خشية من رد المقاومة!

أما تسيفي يحزكيلي المعلق في الشؤون العربية (للقناة 13) قال:

” طالما أن حماس تسيطر على قطاع غزة فسوف تكون دائما” مهددا””!

أجل كل مستوطن وكل ضابط وجندي إسرائيلي هو مهدد!!

فمهلا” يا احرار و يا غيارى القدس الشريف…

أوجعتنا المشاهد عندما اعتدى فتية الإرهاب على النساء والعجائز…

مهلا” سوف “تزغرد” صواريخ أبطال غزة نصرة لكم… فوالله يا قدس سوف نطهر كل ركن فيكِ… ونزرعه بالورد والياسمين…

عندما يقول القادة الشرفاء كلمتهم فهم أوفياء للوعود… يعز عليهم وعلى كل عربي شريف تدنيس باحات المسجد الأقصى..

يا قدسنا الحزينة التحرير آت ..والنصر آت أبطالك سيدخلون فاتحين …مهلا” يا إيتمار اللعين!!! ستذرف الدمع وتهرول ولن يبقى لك علم لترفعه !!!

فترقبوا رد المقاومة “ما بتعرفوا من وين بيطلعوا”

من البحر.. من البر…أم من الجو!!! الأبطال هم من يحددون بداية معركة النصر وليس أفيف كوخافي!!!

مهلا” يا أحبة… مهلا” يا كرام… المقاومة في غزة الأبية لا تسكت عن إهانة شعبها… ثقوا أن الرد آت.. وقطعان المستوطنين سيهرولون إلى الملاجئ وأعلامهم ستمزق تحت اقدام الأبطال في غزة العزة!!!

والله ..ستمزق الأعلام النتنة!!!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى