مدونة المجد

✍️ الندم أول طريق للتوبة

بقلم: مصطفى الصواف

(مدونة المجد)

الشعور بالندم أول طريق للتوبة والعودة إلى الله، وهذا الشعور يعني العودة للإحساس بالمسئولية والرجوع عن الخطأ.

الندم إذا بدأ الإنسان الشعور به يجعله يُعيد التفكير فيما أقدم عليه من ذنب ويُراجع نفسه، هذا الأمر ليس مقصور على العملاء بل هو لكل من أذنب وارتكب معصية مع الله ومع الناس.

وحتى العملاء فـ “باب التوبة” مفتوح، ولكن إذا أحب العميل الرجوع والتوبة والندم عما ارتكب بحق نفسه أولاً وأهل بيته ومجتمعه وشعبه، وهذا الندم هو شعور بالجريمة ورفضها ولكن الخوف لدى مرتكبها يجعله يتردد في كشف ماضيه والذي بدأ يشعر بأنه ماضٍ لا يُشرّف، وأن التخلص منه بات ضرورياً، ولكنه لا يعرف الطريق وكيف الوصول لها.

الطريق سهل والوصول إليه أسهل بكثير مما يتصور، ولكن خوفه يعمي بصيرته والشيطان يوسوس له.

الوصول إلى الجهات التي تساعدك على التخلص من العمالة سهل والأبواب مفتوحة والسرية فيها عالية جداً، وقد تساعدك أكثر في التخلص من العمالة وتفتح لك طريقاً للتوبة دون أن يعرف أحد حتى أقرب الناس إليك وتبقى صورتك ناصعة ونقية، وفي نفس الوقت تكون قادراً على تسديد معروف للجهات الأمنية وتكشف أمامهم طرق الاحتلال وأساليبه وتكون دالّاً للخير والدال على الخير كفاعله.

نعم باب التوبة مفتوح، وسهل الوصول إليه وأهله أمناء ويحافظون على أبناء شعبهم وهم يعملون على تقديم النصائح والارشادات ومن يظن أنهم قُساة قلب ويستخدمون العنف وهم ليسوا كذلك، ولذلك أول الخطوات أن تشعر بالندم ومن ثم التوجه إلى أقرب مكان وإلى من تثق به ومن ثم قول الحقيقة وأن تكون صادقاً في الحديث وتقديم كل المعلومات التي في حوزتك، عندها لا تَخَف ولا تخشى الفضيحة ولن يعرف أحد ما حدث وعندها ستعود مواطناً صالحاً نظيفاً عفيفاً وخادماً لشعبك وأمنك ووطنك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى