مدونة المجد

✍️ الهيئة الوطنية لدعم وإسناد الداخل الفلسطيني المحتل

بقلم: محمد مصطفى شاهين

(مدونة المجد)

لقد سجلت معركة سيف القدس انتصارا للمقاومة والقضية الوطنية وكانت مصدر فخر وعزة للشعب الفلسطيني رسخت الردع ومفهوم وحدة جغرافيا الوطن الواحد عندما شاهدنا أهالي القدس مع أهالي الضفة والنقب مجتمعين إلى جانب المقاومة في غزة للدفاع عن القدس الشريف، وهو ما حمل دلالات وتبعات كثيرة وصولًا إلى إنشاء الهيئة الوطنية لدعم وإسناد شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل والتي انطلقت من قطاع غزة الذي يعد حاضنة لمشروع المقاومة والحارس الحقيقي للمشروع الوطني الفلسطيني لقد مثلت هذه الهيئة إرادة الشعب وقواه الوطنية والإسلامية التي خرجت من خلالها، ولقد ظهرت فكرة وحدة الجغرافيا باكرًا في أدبيات المقاومة الفلسطينية، ونذكر قول الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي الجليل كالخليل ورفح كتل الربيع ويافا كغزة لا نفرق بين شبر وشبر فكانت الهوية النضالية واضحة المعالم وطنا واحدا وشعبا واحدا في مواجهة الاحتلال الصهيوني.

لقد شكل انطلاق الهيئة الوطنية رافعة لنضال شعبنا في الداخل المحتل في إطار تكامل الأدوار بين ربوع الوطن الواحد لتحقيق الأدوار الوطنية بفاعلية وكفاءة إسنادًا للقضايا الوطنية وإن المأمول من الهيئة الوطنية في قادم الأيام هو المزيد استنهاض الحالة الثورية لدى شعبنا في الداخل المحتل في مواجهة الإرهاب الصهيوني وتحقيق أعمق درجات الانتصار، فلقد أثبت انتصار المقاومة خلال سيف القدس أن دور أهلنا في الداخل المحتل دور مهم وفاعل أوجع المنظومة الأمنية الصهيونية وأرهق دوائرها الاستخباراتية فلم تكن تتوقع مثل هذه الوحدة الحقيقية بين جغرافيا الوطن.

ومن زاوية أخرى فهذا يوضح أهمية الهيئة ودورها المركزي بالتصدي للمشاريع الصهيونية التهويدية من خلال فعاليات وأنشطة شعبية في الداخل المحتل تكون متصاعدة ومتعددة الأشكال لإحكام التكامل الفعلي للجغرافيا والمضي في خطوات وطنية شاملة تستند للهدف الاستراتيجي لشعبنا وهو تحرير كامل فلسطين المحتلة، وينبغي علينا جميعا كمواطنين وكصحفيين أن ندعم هذه الأهداف والرؤية الوطنية المتمثلة بالهيئة الوطنية لدعم وإسناد شعبنا في الداخل المحتل بأدوات مختلفة وأساليب متنوعة في الإذاعة والتلفزيون والإعلام الجديد لتزداد قوة وتأثيرا في مواجهة مخططات الاحتلال، وهناك عوامل عدة ستساهم في صدارة الهيئة الوطنية لإسناد أهلنا في الداخل المحتل بداية من أهمية مكانتها ودورها بزيادة الوعي النضالي بالهوية الوطنية الفلسطينية لدى أهلنا في مدن وقرى الداخل المحتل ووحدة الهدف والمصير بين كل قطاعات جغرافيا الوطن ومن جانب آخر هنالك ارتفاع في عدد الجرائم الصهيونية وسياساته القمعية وقوانينه العنصرية ضد أهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل والتي كان آخرها قانون المواطنة العنصري الذي يمثل امتدادا للرؤية والعقيدة العنصرية الصهيونية التي تسعى لتدمير وقتل غير اليهود بكل وسيلة ممكنة من أجل الحفاظ على يهودية الدولة الصهيونية ما جعل شعبنا في الداخل يزداد إصرارا على مواجهة الإرهاب والعنصرية الصهيونية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى