مدونة المجد

✍️ الوحدة حول البندقية أول طريق التحرير

بقلم: أ. مصطفى الصواف

(مدونة المجد)

لقاء يوم الإثنين ٢٢/٨/٢٠٢٢ والذي عقد بين مستويات قيادية سياسية وعسكرية وأمنية في حركتي حماس والجهاد هو تأكيد على ما سبق وأن تحدثنا به في مقالات سابقة بأن العلاقة بين الحركتين علاقة قوية ومتينة حتى وإن حدث بعض الخلاف هنا أو هناك ، لقاء اليوم أكد على متانة العلاقة بين الحركتين وعلى وحدة المقاومة. التي حاول الاحتلال ضربها من خلال عدوانه على حركة الجهاد الإسلامي ومحاولة دق الأسافين ولكن لقاء اليوم يؤكد فشل الاحتلال والمتربصين بالبحث عن مدخل لضرب الوحدة ولكنهما فشلا فشلا ذريعا.

صحيح ان لقاء اليوم والذي جمع هذا النوع من القيادات السياسية والأمنية والعسكرية هو الحاجة الماسة لتمتين العلاقة القائمة على التعاون المشترك والذي تؤكد عليه قيادات الحركتين.

ما حدث هو جزء مما ناديت به الحركتان وهم يدركون ذلك بأنه لابد من اللقاء ودراسة ما حدث و وضع الأمور على طاولة البحث والنقاش واستخلاص العبر والبناء على ما حدث لتمتين الصف، والتأكيد على وحدة الموقف ومسعى الحركتين لمزيد من اللحمة والتشارك والبناء المشترك بما يحقق ما تسعى إليه الحركتان للوصول إليه وهو التحرير.

الوحدة والتوحد حول البندقية والمقاومة هو أول الطريق نحو التحرير ، هذه الوحدة حول المقاومة وبرنامجها ما نأمل ان نشاهدها بين الكل الفلسطيني والتي اكدتها غرفة العمليات المشتركة والتي نأمل ان تتشكل غرفة عمليات سياسية موحدة حول برنامج سياسي مشترك بين الجميع ما يعزز خيار المقاومة والوحدة حولها كطريق نحو التحرير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى