مدونة المجد

✍️ “حد السيف” جولة في معركة لا غمد للسيف فيها..

أ. عبدالله العقاد

(مدونة المجد)

نعم، إنه صراع الإرادات، ونزال الأدمغة، هي صفرية المحلصة، ولكنها تراكمية التكتيك، الحسبة فيها بالنقاط، والمنتصر من لا يصرخ مهما بلغ الألم مداه، ولم يغادر وإن غلت الأثمان، وزادت الأكلاف.

إنه القدر الذي تهيأ بكل أسبابه ليلة 11 من نوفمبر قبل ثلاثة أعوام، يكون الانتصار النوعي المستحق، حين وقعت تحت عيون الرصد الأمني نخبة استخبارية صهيونية معززة بوحدة سييرات متكال في خان يونس.

وقد رصدتهم الهداهد، وتهادى إلى المكان القائد نور بركة وإخوانه، فأحاطوا بهم، وأمكنوا منهم..

وفي لحظات إذا بالسماء تلقي حممها، والنار تُصب جامها، فيصعد الشهداء، وينكشف المدسوس، ويقتل كبير مجرمي الوحدة الاستخبارية، ويصاب آخرون، هربوا، ولكنهم تركوا وراءهم أسرارهم وعارهم.

لقد كان المستحيل في ظنهم وقوعهم في قبضة القسام؛ لشدة ما أحاطوا به، واحتاطوا منه.

وهكذا كان الانتصار في جولة سجلها الأبطال في سفر المجد الكبير تحت عنوان “حد السيف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى