مدونة المجد

✍️ حذارِ من التعاطي مع صفحة المنسق أو أدرعي أو أي صفحة مجهولة

مدونة المجد –

يعتقد البعض عند التعرض لصفحات المنسق أو المتحدث بالعربية أفخاي أدرعي بالسب أو الشتم أو حتى الإعجاب وبذلك يكون قد نال منهم.

والحقيقة التي يجب أن ندركها أننا مجرد فتح الصفحة حتى دون التعليق يشكل خطراً على المتصفح لها والأمر كذلك لو علق بالإعجاب أو بعبرات نابية، فالمنسق أو المتحدث لا يعنيه ما تقول، ولربما يعلم مسبقاً ما سيقوله أي فلسطيني، فهذا التعليق أو الفتح يوجد عداد للصفحة للتسجيل عدد الزوار حتى دون أن تكتب تعليق فيستخدمها الاحتلال لتبيان عدد المتصفحين لصفحته ويقول أن أكثر المتصفحين هم من الفلسطينين وهم معجبون بالمنسق أو الناطق بالعربية.

هذه واحدة من الأمور التي يجد فيها المنسق أو المتحدث جزء مما يريد، ولكن هناك أمر أخر يحققه المنسق أو المتحدث وكلاهما رجل أمن ويتواصل مع المخابرات وعندما يريدون الاتصال بأحد يكون الأمر سهل لوجود رقم جوال المتصل ومن خلاله إما يتصل أو يفتح صفحة المتصل ويبحث في خصوصيته ويحاول التلاعب بها، وإذا أرادوا الاتصال تكون الأمور سهلة وعندها يمارسون عملهم بسهولة ويتصلوا ويراوغوا المتصل بهم ويساوموهم ولو حصل على شيء من خلال فتح الصفحة والعبث فيها والحصول على المادة التي بها يمكن ابتزاز صاحبها وبذلك نكون نحن من ساعد رجل المخابرات في ابتزاز الأشخاص وقد يجد ضالته عنده ويسقطه في وحل العمالة.

لذلك ننصح الجميع بعدم التعاطي مع هذه الصفحات تحديداً أو غيرها من الصفحات المجهولة أو التي لا نعرف لها صاحب وليس لنا معرفه به، وكثيرا ما يستخدم رجال المخابرات الصهيونية أسماء مستعارة أو أسماء فتيات ويعمل على استدراج البعض ونصب الشباك له لإسقاطه في مستنقع العمالة والارتباط مع المخابرات في ضحكة ولعبة، كون هؤلاء رجال المخابرات يملكون الأساليب العلمية والنفسية وأساليب الإغراء الجنسي وغير ذلك.

نحن جميعاً مطالبون بالحذر من التعامل مع صفحة المنسق أو الناطق أفخاي أدرعي، أو أي صفحة لا نعرف صاحبها مهما كانت المغريات، حتى نقي أنفسنا من تقديم أي خدمة لهم أو السقوط في براثنهم وعندها لا ينفع الندم.

✍️بقلم: مصطفى الصواف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى