مدونة المجد

✍️ شبكات التجسس الإسرائيلية في لبنان.. بتنسيق من “أفيخاي أدرعي”!!

بقلم الصحفية اللبنانية: سنا كجك

(مدونة المجد)

ربما الخبر الأمني الذي كشفت عنه إحدى الأجهزة الأمنية اللبنانية في قوى الأمن الداخلي “فرع المعلومات” عن شبكات تجسس لصالح العدو الإسرائيلي شكل صدمة كبيرة لكل مواطن لبناني!

وخصوصاً كما أظهرت التحقيقات أن شبكات التجسس الـ( 15) وأكثر نشطت في كل المناطق اللبنانية من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال!

ومن أسفٍ نقول أن العملاء من مختلف الطوائف اللبنانية ومن جنسيات سورية وفلسطينية نشط منها في سوريا أيضا.

العملية التي أنقذت الوطن يستحق عليها فرع المعلومات كل التهاني “والله يحميهم” هم العين الساهرة على أمن الوطن “قلوبنا بتكبر فيهم”.

بدأ فرع المعلومات بتنفيذ مهمته منذ 4 أسابيع بسرية تامة وبكفاءة عالية لجهة التوقيفات والمداهمات وصولاً إلى سير التحقيقات التي كشفت أن الشبكات طلب منها معلومات عن مراكز للجيش اللبناني ولحزب الله بطبيعة الحال!

أما خرق المقاومة فكان بتجنيد أحد عناصر التعبئة وقد تم توقيفه من قبل جهاز أمن المقاومة.

أضف إلى أن جواسيس الموساد أوكلت إليهم مهام التجسس على حركة حماس والنشطاء التابعين لها في المخيمات الفلسطينية.

للصراحة كمتابعة للشأن الإسرائيلي ولإعلامه وشؤونه الأمنية والعسكرية وصفحات الناطق المهزوم أفيخاي أدرعي المتحدث باسم جيش العدو للإعلام العربي لم أُصدم بهذا الخبر!

فهذا من المتوقع في ظل الظروف التي يمر بها لبنان وانكشافه أمام أجهزة العالم أجمع والإعلان بكل وقاحة بالترحيب على الصفحات الإسرائيلية الناطقة بالعربية بأي تعاون!!

نشر منذ أشهر عدة “أدرعي” على صفحاته منشور ليس بالعادي أقله لمن يقرأ بين السطور في ما خص الأمن والتفكير الإسرائيلي… كتب:

“إن هناك من يراسله من لبنان والبلدان العربية للعمل والتعاون مع جهاز الموساد!!

وحينذاك نشر عنوان صفحة الموساد على تويتر والفيس قائلاً: “أنا لست الجهة المعنية ولكن يمكنكم التواصل ومراسلة هذه الصفحة”!

ألا وهي صفحة الموساد وشباك الرسائل بالطبع مفتوح وجاهز!!! كما سترون في الصورة المرفقة مع المقال!

   

وقد كتبت عن الموضوع وحذرنا من خطورة هكذا منشور ولا سيما على المواطن اللبناني إذ كانت دعوة تشجيعية من الموساد لمن يرغب بالتعامل معه!!
وها هي “نضجت ثمارها” واثمرت شبكات تجسس عدة!!

الناطق المهزوم “أفيخاي أدرعي” وفي تقديري وبحسب بعض المعطيات هو المنسق الأول للتواصل مع جهاز الموساد!!!

وكلامه المعسول الذي يتوجه به الى الشباب اللبناني والعربي ليس فقط مجرد منشورات أو تسلية إنما تمهيد الطريق للوقوع في فخ العمالة!!!

ونكاد نجزم أن جهاز الموساد -جهاز القذارة والنساء- كما أسميته في مصطلحاتي الكتابية الخاصة قد أوكل مهام التجنيد لأفيخاي ادرعي الذي يرتدي القفازات البيضاء كرسول للسلام ولأن متابعيه من مختلف الدول العربية بالآلاف!!من جميع الأعمار!

ناهيك عن الصفحات الإسرائيلية الناطقة بالعربية وهدفها جذب أكبر عدد من الشبان والشابات لإغرائهم وذلك عبر عرض صور مثيرة لمجنداتهم!!

إذاً أفيخاي أدرعي ووحدته التجسسية على مواقع التواصل ومنشوراته التي تحمل في طياتها الجذب والإغراء هي الفخ الأول لاستهداف ضعاف النفوس من الخونة في لبنان واي بلد عربي! هو ليس ببريئ!

ولا يغرنكم أن صفته متحدث رسمي للإعلام العربي وحسب!

إنما مهمته الأساسية الإشراف على عمليات التجنيد واستمالة الشبان بواسطة حساباتهم التويترية والفايسبوكية الوهمية!

في المفهوم الإسرائيلي مطلق شخص في الكيان العبري هو مشروع لعملية تجسس وخرق لمعلومات “عدوه” طالما ذلك يخدم مصالح ” إسرائيل”!

فلا ضرر مطلقاً أن توكل مهام التجنيد لناطق رسمي يتحدث اللغة العربية بطلاقة وهو ما يحدث تماماً مع أفيخاي!

ومما يزيد من خطورة الاختراق الإسرائيلي هو تجنيد أشخاص يعملون لصالح منظمات وجمعيات كي يمدوهم بالمعلومات عن الأوضاع الاجتماعية والسياسية نسبة للظروف الراهنة والقاسية التي يمر بها البلد.

وجميعهم من موظفين أو أناس بدون وظائف اعترفوا أن تجنيدهم كان عبر مواقع التواصل ولحاجتهم إلى المال! علماً أن المال الذي كان يصلهم بواسطة مكاتب التحويل كما كشفت التحقيقات ما يعادل الـ 200 دولار أميركي فقط!!! وهذا معلوم عن الإسرائيلي أنه بخيل في عطائه “وما عنده كرم” إلا للمهمات الكبرى!!

أما آلية نقل المعلومات عن الأهداف للعدو الإسرائيلي فكانت تتم من خلال غرف الدردشة المغلقة والمواقع الإلكترونية واتصالات هاتفية من خطوط لبنانية وليست أجنبية كما اعتاد الموساد!!!

لقد باع الخونة شعبهم وأمنه ببضعة دولارات فقط! قمة الحقارة والغباء!!

وليعلموا أن الموساد سيتخلى عنهم ويتركهم لمصيرهم الأسود ولربما يغتال أحدهم إن شكل عليه أي خطر!!! ولعله يتوجب عليّ أن استعرض مقتطفات مما جاء في كتاب:

الموساد أفعى الإرهاب الإسرائيلية في العالم:

(لقد أدرك الصهاينة جيداً أهمية الإعلام وكانوا ماهرين في فن التأثير على الرأي العام وتوجيهه لصالحهم… استخدم الصهاينة كل الأساليب لبلوغ غايتهم مثل الابتزاز والرشوة والترهيب والترغيب فالغاية عندهم تبرر الوسيلة… إن قادة الموساد يحرصون كل الحرص على إبقاء أعمالهم طي الكتمان الشديد ..والهدف الوحيد للموساد وعملائه هو خدمة مصالح “إسرائيل” وأمنها فقط ).

فهل يتعقل من تسول له نفسه الوقوع في وحل العمالة؟؟؟

ويدرك أن الموساد سيبتزه ويمارس عليه أساليب الترهيب والترغيب؟؟!

صحيح أن الاختراق الأمني للبنان كبير ولكن سنتمكن من تجاوز تداعيات هذا الاختراق ونحصن أنفسنا اكثر ضد الهجمة “الموسادية”!

ولا يظن أحدكم أنه بمنأى عن استهداف الموساد أياً كانت وظيفته أو مركزه في المجتمع وحتى إن كان بائع سجائر على حافة الطريق!!!

كلنا مستهدف …. وخاصة على مواقع التواصل لذا حصنوا أنفسكم جيداً ونبهوا أولادكم المراهقين والمراهقات أيضاً هم في قائمة الاستهداف الإسرائيلي!!

انتبهوا لهم مع من يتحاورون؟ وماذا يرسلون؟؟ ومن يراسلهم!! كلكم مسؤول عن أمن الوطن وتحصينه وليس فقط الأجهزة الأمنية والمقاومة.

ولا أخفيكم أننا قد خبرناهم “للجماعة” وحاولوا معنا بالترغيب والترهيب عبر مواقع التواصل وبواسطة الرسائل الالكترونية وافيخاي ادرعي يعلم ذلك جيدا”!!

إذ أن الضابط الذي سمي نفسه بالمدعو “زهدي” أوكلت إليه مهام استمالتي كصحفية وبهذه المناسبة أقول لأدرعي:

أين أصبح “انتيمك” الضابط (زهدي) بعد أن فشل في مهمته معي التي دامت لسنوات؟؟؟!

نحن الدماء التي تجري في عروقنا دماء وطنية مُقاومة أبّاً عن جد!! وقد فهم الإسرائيلي “منيح” هذا الأمر بعد مقاومتي الشرسة لضابطهم الالكتروني!!!

نقول لجهاز الموساد ولرئيسه الجديد: لن تنالوا منا! ولا من أمن لبنان ومقاومته.. ولا من المقاومة في غزة التي تتعرض بدورها لمحاولات اختراق عديدة!!

والمعلومات التي مدتها لكم شبكات التجسس لن تغير في المعادلة الأمنية كل المواقع والمراكز تتغير بلمح البصر!!

يكفي أن أجهزتنا تفوقت عليكم وأثبتت ان يدها ستقطع كل أياديكم في لبنان!

وكلمة للمطبلين وللعازفين على نغمات نزع سلاح المقاومة وتغريدات ومنشورات التافهين والتافهات من الصحافة والإعلام والسياسة وكل من يدور في فلكهم!!

أين أنتم؟؟؟ “ما سمعنا أصواتكم” عن الاختراق الإسرائيلي لأمن لبنان وأمنكم تحديداً!!؟؟

أين أنتم يا دعاة السيادة والاستقلال؟؟؟ أين الأفاعي التي تنفث سمها الإعلامي على المقاومة في كل مناسبة؟ إن كان لا مشكلة لديكم أن يكشف الإسرائيلي أمنكم ويستبيح لبنان هذا خياركم!!

تستطيعون أن تستقلوا الطائرات من بيروت إلى قبرص ومن ثم الوجهة “تل أبيب”!!! أما نحن فلن نرتضي أن يكون الوطن مسرحاً يلهو عليه الإسرائيلي وأذنابه!!

وشو بدكم تواجهوا إسرائيل وجيشها وموسادها؟؟؟ بالورود البيضاء؟؟ أم الحمراء؟؟؟ أخبرونا؟؟؟ يا من تنادون بنزع سلاح المقاومة!!!

ولأدرعي في الختام نقول: “مبروك” عليكم الفشل الأمني الاستخباراتي! “هيدا” درس لكم ولحثالة جواسيسكم! إياكم أن تقتربوا مجدداً من لبنان وشعبه وجيشه ومقاومته!!!!

الصحفية اللبنانية: سنا كجك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى