مدونة المجد

✍️ صمود الأسير من أجل الحرية

بقلم: أ. ماهر الحلبي

(مدونة المجد)

الأمعاء الخاوية معركة يقودها الأسرى الفلسطينيون الأبطال في سجون العدو الصهيوني يمتنعون خلالها عن تناول الطعام في إضرابٍ مفتوح عنه، يمارسون فيها سياسة الضغط على إدارة السجون الصهيونية من أجل تحقيق مطالبهم ونيل حريتهم وحفظ كرامتهم. إنها المعركة التي لا يستسلم فيها الأسير للموت، بل يستمر فيها وصولاً إلى الحياة والحرية وتحقيق أهدافه.

وهنا حكاية بطل من أبطال الأمعاء الخاوية؛ أنه الأسير الفلسطيني خليل عواودة البالغ من العمر 40 عاماً، من بلدة إذنا قضاء الخليل، حيث تم اعتقاله إدارياً في ديسمبر2021م، ويخوض هذا الصنديد إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ ما يزيد عن 170 يوماً في تحدٍ لسياسة السجان الصهيوني الظالم، حيث أظهرت صوراً للأسير عواودة وصوله إلى مرحلة صحية حرجة جداً جراء استمراره في الإضراب عن الطعام، وبدا جسده نحيلاً جداً كهيكل عظمي، ومُعرض للموت المفاجئ في أية لحظة، وبالرغم من كل ذلك إلا أنه ما زال صابراً يتحمل الألم حتى يُحقق الأمل المنشود الذي خاض إضرابه من أجله.

يُذكر أن الاحتلال الصهيوني وبالرغم من الإجراءات العقابية التي انتهجها بحق الأسير، إلا أنها لم تنجح في كسر إرادته أو إضعاف عزيمته وإصراره على نيل حريته، حيث حاول العدو الصهيوني اللجوء إلى الحيلة والخداع للالتفاف على الإرادة الصلبة والعمل على كسرها، لكنه كان يفشل في كل مرة، وهنا تظهر الصورة القذرة المزيفة لهذا العدو في تعامله مع الأسرى.

لذا، يجب على جميع العاملين في الحقل الإعلامي العمل على كشف الوجه الحقيقي للاحتلال وفضحه، وإظهار بشاعة سلوكه بحق الأسرى، كذلك فإن المطلوب من مؤسسات حقوق الإنسان وكل أحرار العالم العمل على تعرية هذا المُحتل الظالم وصولاً إلى الإفراج عن الأسرى القابعين خلف قضبان السجان الصهيوني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى