مدونة المجد

✍️ مناورات “عربات النار” الإسرائيلية لصد هجوم المقاومة في لبنان وغزة!!!

بقلم الصحفية اللبنانية: سنا كجك

(مدونة المجد)

بدأ الكيان العبري اليوم أكبر مناوراته الحربية والتي أطلق عليها اسم “عربات النار” ومن المرجح أن تستمر الشهر بأكمله…

هذه المناورة التي سرب عنها الإعلام الإسرائيلي منذ فترة تحاكي سيناريو حربا” شاملة على جبهات الشمال حتى الجنوب…

مناورة عميقة كان من المقرر القيام بها قبل معركة “سيف القدس” لذا تم تأجيلها إلى تاريخ اليوم….

مناورة “عربات النار” يصح وصفها بمناورة صد الهجوم من المقاومة في لبنان والمقاومة في غزة العزة.

جيش الحرب الإسرائيلي كثف في السنوات الأخيرة من مناوراته التي تحاكي سيناريو الدفاع وليس الهجوم كما يشهد له تاريخه الدموي من المجازر والحروب!

وهذا الأمر استدعى دراسات من مراكز الأبحاث الإسرائيلية التي خلصت إلى أن جبهة العدو الداخلية تحتاج للمزيد من التحصينات وأن الجيش الإسرائيلي ليس على استعداد للدخول برا” الى لبنان أو غزة وهناك إخفاقات ستواجه ضباطه وجنوده.

وبناء على أوامر القيادة العسكرية الإسرائيلية المناورات والتدريبات أصبحت تجري في مناطق مشابهة لجغرافية جنوب لبنان وقطاع غزة.

القلق الإسرائيلي يزداد يوما” بعد يوم من تنامي قدرات حزب الله وصواريخه الدقيقة وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة وعلى رأسهم “كتائب القسام” و”الجهاد الإسلامي” على المستوى العسكري والأمني والتكتيكي فشهدنا خطط عسكرية أهمها:

خطة “تنوفا” التي وضعت ميزانيات ضخمة لتحسين أداء الجيش الإسرائيلي وإجراء المناورات التي تصد الهجوم الصاروخي أو البري أو البحري.

مناورات “عربات النار” تحدث عنها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في آخر خطاباته وحذر القادة الصهاينة من اقتراف أية حماقة خلال إجراء المناورات فالمقاومة جاهزة سوف ترد ولن تمنعها الانتخابات النيابية من الدفاع عن الوطن.

رسالة تلقفها الإسرائيلي وبالتأكيد سيعيد التفكير مليا” قبل أن يتهور ويرتكب حماقة تشعل كل جبهات المقاومة من لبنان إلى غزة وسوريا….

ونود أن نشير أنه منذ أسابيع أجرت المقاومة اللبنانية مناورة على مستوى القيادات العسكرية والعناصر كافة كانت وما زالت في حالة تأهب وجهوزية تامة استعداداً لمناورات اليوم ولردع أي تحرك إسرائيلي عدواني أو مستفز .

بالعودة إلى مسار المناورات الإسرائيلية في المرحلة الأولى ستكون على مستوى “هيئة الأركان العامة
وتستمر لتشارك فيها كل الوحدات والأقسام والأذرع العسكرية في الجيش الإسرائيلي بمن فيها الشرطة الإسرائيلية.

التركيز سيكون على المستوطنات المحاذية لجنوب لبنان أي سوف يكون هناك شعبة لكل مستوطنة تعتبر كحماية داخلية لها تحسباً لنقل المعركة إلى المستوطنات ونقصد الرعب الذي
يُلازم المستوطنين من اقتحام “وحدة الرضوان” إلى الجليل!

ومن أهم أهداف المناورة هو توقع “عنصر المفاجأة” كي لا يصاب الجيش الإسرائيلي بالخيبة والهزيمة كما حصل خلال عملية “حارس الأسوار” فقد أشارت صحيفة “إسرائيل هيوم” إلى أن:

“القادة في الجيش الإسرائيلي لا يريدون مفاجآت في أية حرب لذا سيشارك في المناورات التي ستركز على هجوم صاروخي من لبنان وغزة الجيش والشرطة، والتصعيد يبدأ في الضفة الغربية إلى داخل مناطق الخط الأخضر ومن ثم يتحول إلى أعمال شغب في المستوطنات (كاللد-الرملة-حيفا-القدس-) أضف إلى المناطق العربية مثل الناصرة – أم الفحم”

ومن ضمن المناورات ستكون هناك خارطة طرق لمعرفة تحريك آليات الطوارئ بأمان وقوات مساندة لها
وستُوكل مهام مساعدة الشرطة إلى جيش العدو الإسرائيلي.

ولا بد لنا من أن نستعرض مما جاء في برنامج “الحقيقة – هعوفدا
الذي كشف الشهر المنصرم عن عملية التضليل التي اعتمدها الجيش الإسرائيلي خلال عدوانه في عملية “حارس الأسوار” والمهمة كانت تقتضي إيهام حركة حماس بتوغل جيش الحرب الإسرائيلي لقطاع غزة إلا أن حماس كشفت خطته التي أسماها “مترو حماس” من جراء التنصت على موجة اللاسلكي التابعة للجيش الإسرائيلي على حدود قطاع غزة إذ أيقنت حماس أنه لن يقوم بعملية برية بل الهدف إنزال أكبر عدد من مقاتلي القسام إلى الخنادق ليتم تدميرها!

وقد وصف قادة الجيش الإسرائيلي الخطة بالفاشلة وبالخطأ الجسيم!

“الحقيقة” هذه كانت صادمة للجيش الإسرائيلي ولمستوطنيه فقد نالت منهم حماس!

وعلى صعيد آخر من عامل المفاجأة فقد حذرت وحدة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية:

“من أن الحرب المقبلة في الشمال سيحاول نصر الله “كي” الوعي الإسرائيلي بصورة كبيرة تلحق الضرر بمكانة إسرائيل في المنطقة.”

وذلك يدعونا إلى أن نستذكر قول السيد نصر الله في أحد الخطابات:
“سترون في بث تلفزيوني مباشر كيف ستدمر الدبابات الإسرائيلية ويقتل جنود العدو!

وآنذاك انشغل الإعلام العبري والقادة الصهاينة بتحليل كلامه الذي يُعد مفاجأة لم يألفها الجمهور الإسرائيلي وهي سابقة رؤية جنودهم وهم يُقتلون مباشرة على شاشات التلفزة!!

فلنترقب أحداث وتطورات مناورات عربات النار في الأيام المقبلة … ويقيناً لن يحققوا أهدافهم المرجوة منها بإيقاف “مد وجزر” تطور المقاومة في لبنان وغزة.

السيناريوهات الدفاعية والهجومية لن تثني المقاومين عن تحرير أرض فلسطين الأبية!

ألم يقل لنا مرتين على التوالي سيد المقاومة:
“أننا سنصلي في القدس”

ألم يُردد قادة حماس أنهم سيدخلون فاتحين إلى الأقصى الشريف؟؟

هيا.. أوقفوا عربات ناركم أيها الصهاينة!!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى