مدونة المجد

✍️ هل “بني قينقاع” يلوح في الأفق

بقلم: أ. مصطفى الصواف

(مدونة المجد)

عندما اعتدى يهودي على حرة مسلمة في “بني قينقاع” كان لمحمد صلى الله عليه وسلم موقفاً بأن جهز جيشاً لقن اليهود فيه درساً ما نسوه حتى يومنا هذا، فكانت معركة “بني قينقاع” والتي أخرج فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اليهود من المدينة لارتكابهم جريمة الاعتداء على مسلمة.

الأمر تكرر مع أمير المؤمنين المعتصم عندما اعتدى الروم على مسلمة فكان الرد الحاسم في رسالة قال؛ فيها: “من أمير المؤمنين إلى كلب الروم ،إن لم تطلق سراح المرأة المسلمة لأتينك بجيش أوله عندك وأخره عندي”. فما كان من ملك الروم إلا أن أطلق سراحها، هي إذاً القوة التي علينا اليوم أن نبديها تجاه اعتداء اليهود على الأسيرات والتي حدثت قبل أيام.
الأسيرات يصرخن وهن يُعتدى عليهن ويُسحلن ويُخلع حجابهن، وهن يصرخن “وا مقاومتاه” “وا ضيفاه” “وا شعباه” وينتظرن كما انتظرت المرأة المسلمة عندما صرخت “وا معتصماه”، فلبّى المعتصم النداء وأرسل رسالته المعنوية من “أمير المؤمنين إلى كلب الروم”.

نعم صرخة الأسيرات وصلت للمقاومة، وأوصلت المقاومة رسالتها للاحتلال عبر الوسيط المصري، ولكن لم تتحرك المقاومة لنصرة الأسيرات والأسرى بعد على أرض الواقع، فهل ننتظر تحركاً قريباً من المقاومة كما تحرك المسلمون الأوائل.

نتمنى أن نرى ذلك قريباً حتى يفهم القاصي والداني أن الأسيرات خط أحمر يجب على الجميع أن لا يتجاوزه، وهل سنرى سيفاً كسيف القدس قريباً؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى