مدونة المجد

✍ مـا ظـهـر أوضــح

بقلم: محمد العبادلة

(مدونة المجد)

رسالة ما خفي أعظم تؤكد عقم سياسة الاغتيال السياسي والميداني للقيادات المقاومه وتؤكد على تحدى الارادات من خلال الزهور الاعلامى المركزى، للقائد العسكرى محمد السنوار بالبرنامج، وانها ابلغ رد على العدو لترويجه لاغتيال قائد الحركه يحيى السنوار، على قاعدة التماسك الادارى واظهار السيطره على مفاصل العمل العسكرى والميدانى من خلال توزيع مفارز العمل والتاكيد على نهج القياده الجماعيه مما يسقط الهدف المرجو من الاغتيال والمنوى احرازه بصفوف الفدائيين من تفكك وتراجع للمقاومه وقياتها الميدانيه .

هذا الظهور للقائد محمد السنوار يوضح جدية الموقف ويبرز نوع الرد القاسى على اى خطوه قد ياخذها العدو تجاه الوطن ومقدساته فضلا عن شخصياته القياديه، اما قرائتى الشخصيه لهذا الظهور تعنى للعدو قبل الصديق ان ( يحي اسهل من محمد) .

#اما الرساله الثانيه تاكيد المقاومه على اولوية ملف الاسرى والعمل على تحريرهم فلن يشغلنا عن تحريرهم اى عمل او تفكير فهم فى قلب اهتمام القياده وهذا اقل الالتزام والعهد .
ايضا هذا التوجه يؤكد الطابع الانسانى لمقاومتنا لاننا ننشد الحريه والتحرير وكنس الاحتلال من فلسطين المحتله .

#اما الثالثه فهى امتلاك المقاومه لنهج العلم لتطوير القدرات الاداريه واستخدام البحث العلمى لاضافة كل جديد لتحسين القدرات الميدانيه، وابرز دليل فى هذا التوجه، استشهاد ثله من المهندسين والفنيين فى مجال التصنيع وعلى راسهم د. جمال الزبده وابنه المهندس اسامه، وهنا نشير الى عمق الانتماء بالقضيه والوطن داخل شباب وكوادر مشروع المقاومه رغم رغد العيش الذى كان بين ظهرانيهم، لكنه صدق الانتهاء والفداء للدين والوطن قضيه وشعب .

#والرابعه هى الاهتمام باختصاص الاعلام العسكرى من حيث التعبئه والفداء بنهج علمى مدروس يوظف التعاطف الجماهيرى ويوجه لخدمة المقاومه من خلال افضل ادوات التكنولوجيا والمختصين، اضافه الى استخدام هذه القدرات للتأثير داخل كيان العدو المحتل لدرجة توصيل رسائل مباشره لزبانيته قطعان المستوطنين لبث الرعب بينهم .

#والخامسه هى التاكيد على العمق الاقليمى للمقاومه ومحورها من خلال ابراز دور الغرفه المشتركه بين (ضباط استخبارات الحرس الثورى الايرانى وضباط الاستخبارات لحزب الله وضباط استخبارات الحركه )، حيث الدعم الاستخبارى الامنى والدعم اللوجستى .

#والسادسه هى التاكيد على وحدة الجغرافيا لفلسطين التاريخيه من خلال العمل على تفعيل كل الساحات لمواجهة العدو المحتل، للحفاظ على قدسنا ومسجدنا .

-اما الاشاره لمعرفة ما يؤلم العدو وكيانه فهو سيكون عنوان المرحله القدمه والذى لم تقدم عليه قيادة المقاومه سابقا، ازعم انه سيكون استهداف لمفاصل الاقتصاد داخل الكيان بالاضافه لما هو معروف قديما من اهداف عسكريه، ونذكر هنا بمحور شركات التكنولوجيا المتقدمه جدا التى تمثل 45% من اقتصاد العدو توزيعا وتصنيعا، بالضافه الى الموانئ التجاريه ومجمعات الوقود والغاز وآبار انتاج الغاز ومصانع المواد الكيماويه بحيفا، ان استهداف هذا النوع من الاستثمار يعنى قلب الاقتصاد بالكيان وهو احد مبررات وجود الاحتلال بفلسطين، وهنا يمكن مقايضة هذه الاهداف لفك حصار قطاع غزه، فلا شيئ اغلى من الحق بالحياه الكريمه، واذا لم يستجب العدو فلن يجد المكان الذى سيستثمر فيه اموال المطبعين، انها اموال منهوبه اصلا من شعوب المنطقه ومستحقيها .

مزيدا من تراكم القوى دون الاصغاء للغة السياسه المستضعفه ورفض لغة المصالح البعيده عن التحرير والحريه ، عاشت فلسطين والمجد للشهداء والشفاء للجرحى والحريه للاسرى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى