تقارير أمنية

(4) استراتيجيات لديمومة المقاومة في الضفة المحتلة

تشكّل الضفة الغربية المحتلة هاجساً لدى الاحتلال الصهيوني، والذي يعتبرها مثل الجمر تحت الرماد، وأنها إذا ما انفجرت سوف تتسبب بآثار سلبية على منظومة الأمن الصهيونية.

المقاومة في الضفة المحتلة فعلاً تنفّذ عمليات قوية، وتؤثر على الأمن الصهيوني، وذلك نتيجة زيادة الجرائم الصهيونية بحق الفلسطينيين، واحتكاك المستوطنين بشكل دائم مع الفلسطينيين.

ولأن المقاومة تشكل رعباً للاحتلال، نقدّم تفصيلاً لأربعة استراتيجيات تحافظ على ديمومة المقاومة، وهي على النحو الآتي:

  1. استراتيجية “تحريم المخيمات على قوات الاحتلال”/ لديمومة العمل المقاومة ينبغي أن يحوّل المواطنون في الضفة المخيمات أرضاً حراماً على قوات الاحتلال، بحيث تشكّل بيئة آمنة للمقاومين لا يستطيع العدو أن يدخل إليها.
  2. استراتيجية “الاحتضان الشعبي”/ عندما تقوم المقاومة بعملياتها، ينبغي أن يتوفر لها من يحتضنها ويوفر لها الدعم المادي والمعنوي، سيّما المأوى الذي يحمي المقاومين من الملاحقة والاعتقال، وهذه الاستراتيجية تعتمد على الاستراتيجية الأولى.
  3. استراتيجية “استنزاف قوات الجيش الصهيوني”/ وذلك من خلال استمرار المواجهات الشعبية بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، فهذه تسهم في زيادة التوتر والقلق لدى قيادة الأمن الصهيوني، وتجعل للمقاومة فرصة للتحرك وتنفيذ عمليات مسلحة.
  4. استراتيجية “ردع المتخابرين مع العدو”/ إن أكثر ما تعانيه الثورات وحركات المقاومة وجود العملاء والمندسين بين صفوفها، أو من المحيط المجتمعي القريب، لذلك على المقاومة في الضفة المحتلة أن تعمل على ردع المتخابرين مع العدو، حتى يصعب على الاحتلال أن يلاحق المقاومة وعناصرها.

هذه الاستراتيجيات  لو تم تطبيقها بشكل متزامن، فإنها كفيلة بإعادة ترتيب صفوف المقاومة واستدامة عملها وعملياتها في الضفة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *