الأمن المجتمعي

(5) أسباب لانتشار الإشاعات في زمن كورونا، فما الحل؟

(خاص المجد الأمني)

يضرب فيروس “كورونا المستجد” أكثر من 180 دولة في العالم، ويخلف مئات الآلاف من الضحايا والإصابات، الأمر الذي تسبب بآثار سلبية على الاقتصاد والأمن والطاقة وكل مناحي الحياة.

لكن من الآثار الأشد سلبية على الإنسان، حجم الإشاعات الخطير الذي انتشر بالتزامن مع انتشار هذا الوباء، إذ أن آلاف الإشاعات والأخبار المزيفة باتت تتناقل على وسائل الإعلام التقليدية والإعلام الجديد.

إن انتشار الإشاعات أمر خطير جداً، لأنه يتسبب بالذعر والخوف عند الناس، ويعوّد على النقل بدون مصدر موثوق، ناهيك عن تناقل التحليلات غير المنطقية والتي تتسبب كما قلنا بنشر الخوف بين الناس.

لكن السؤال المطروح: ما هي العوامل التي ساعدت على انتشار الإشاعات في ظل انتشار فيروس كورونا؟

  1. أن وباء كورونا يشكل بيئة خصبة لنشر الإشاعات، حيث أن هذا الوباء استحوذ على اهتمام كل الناس بلا استثناء، ما يعني أن الناس ونتيجة اهتمامهم المتزايد من السهل أن يتناقلوا الإشاعات ويصدقونها.
  2. المعلومات القليلة كماً ونوعاً حول الفيروس، يدفع بعض الناس لنشر الإشاعات بهدف سد العجر في المعلومات.
  3. توافر منصات النشر، والتي تعرف بمواقع التواصل الاجتماعي، وهذا يوفر للجميع فرصة نشر الإشاعات وتناقلها وتصديقها، وهو ما نراه يومياً للأسف.
  4. استعداد الجمهور لتلقي أي معلومة حول الفيروس.
  5. الاستغلال السيء للوباء، حيث أن البعض أصبح ينشر معلومات بهدف تحقيق الشهرة، والبعض الآخر بات ينشر إشاعات حول بضائع معينة بحجة أنها لازمة لمواجهة الفيروس.

هذه العوامل ساعدت في نشر الإشاعات في ظل انتشار فيروس كورونا، لكن هناك عدد من الوسائل التي تحد من انتشار الإشاعات، ومنها مجموعة النصائح التي يقدمها “المجد الأمني” للجمهور:

  1. التحقق من المصدر قبل نشر أي معلومة.
  2. اعتماد الوكالات الرسمية كمصدر للمعلومات اللازمة.
  3. اعتماد المصادر الحكومية لتلقي المعلومات الضرورية الخاصة بالمعابر.
  4. مقاطعة الصفحات التي تنشر الإشاعات.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *