الأمن التقني

تعرّف على الدلالات الأمنية.. 64% من الجمهور الفلسطيني يستخدم “يوتيوب وانستغرام”

تعرف على الدلالات الأمنية..

المجد – خاص

ذكر تقرير لإحدى المؤسسات المهتمة بالواقع الرقمي في فلسطين، والذي يرصد مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين بشكل سنوي، أن ما يقرب من 64% من الجمهور الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي يستخدم موقعي “اليوتيوب والانستغرام”.

إن أكثر ما يميّز هذين الموقعين عن غيرهما من المواقع، أنهما يعتمدان على الصور والفيديو بنسبة تتجاوز 95% من المحتوى الذي يقدمه هذين الموقعين، ما يعني أن التركيز هو على المحتوى البصري.

المحتوى البصري لديه من الفوائد الكثير، فهو يوفر الوقت مثلاً، فبدلاً من قراءة مقالة لمدة 10 دقائق، يمكن اليوم من خلال الفيديو على اليوتيوب أو الصورة على الانستغرام أن تفهم محتوى هذه المقالة بنظرة واحدة.

هذه الفائدة قد تنقلب إلى خطر يهدد الجمهور الفلسطيني، فقد يقوم الاحتلال بتمرير روايته من خلال الصور والفيديوهات، التي تعبّر عن أفكار القائمة على التزييف وقلب الحقائق، فيقع الجمهور الفلسطيني عندئذ ضحية لرواية العدو.

خطر آخر كامن يتربص بالجمهور الفلسطيني الذي يستخدم هذين الموقعين، هو انتشار الإشاعات، التي كانت تنشر على شكل أخبار أو معلومات، أصبحت اليوم تنتشر عن طريق صورة أو فيديو مقطوع من سياقه الحقيقي، ونحن نعلم أن الصورة والفيديو نسبة تصديقهما عالية جدّاً.

وبمناسبة الحديث عن المحتوى البصري الذي يقدمه “انستغرام ويوتيوب”، فهو يقدم الضار والنافع، لذلك ينبغي الحذر من تسرب بعض الصفحات الإباحية إلى محتوى نشاطنا التواصلي، خصوصاً أن 82% من المستخدمين يتصفحون هذه المواقع من خلال الهواتف المحمولة، ما يعزز وجود خلوة بين المستخدم والانترنت داخل غرفته أو في مكان منعزل داخل البيت.

إن ما تقدم ذكره ليس من باب التهويل، نعم لا نقول أن استخدام الانستغرام أو اليوتيوب خطير، بل يجب أن يتم استخدامهما بالتوازن، ومن أجل الفائدة أو الترفيه المحدد بضوابط اجتماعية ودينية وأخلاقية وأمنية.

|| نحو وعي أمني ||

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى