عين على العدو

66 ألف كاميرا منزلية وللحراسة في الكيان معرضة للاختراق

المجد – ترجمة الهدهد

أظهر فحص أجرته منظومة السايبر الوطني في كيان العدو أن ما يقرب من 66 ألف كاميرا منزلية وكاميرا حراسة في “إسرائيل” معرضة حاليًا للاختراق والتحكم فيها عن بعد بسبب كلمة المرور الافتراضية التي لم يتم تغييرها عند تثبيت الكاميرا.

وفي العام الماضي، تلقت المنظومة تقارير من مواطنين وشركات حول اختراق كاميراتهم.

في ضوء ذلك تُطلَق اليوم حملة لزيادة الوعي بالقضية، وتدعو “المواطنين” والمؤسسات إلى اتخاذ خطوات بسيطة لحماية خصوصيتهم، أولها تغيير كلمة المرور التي تأتي مع الكاميرا والمعروفة للجميع إلى كلمة مرور خاصة.

بالإضافة إلى الإعلانات الرقمية التي تستهدف المدنيين، سيتم تحويل أمثلة وقائية إلى جنود جيش “الدفاع الإسرائيلي” كجزء من الحملة.

وسيتم التوجه للسلطات والمنظمات المحلية التي تم اكتشاف أنها مخترقة، ويتم نشر مرشدي حماية للشركات ومقاطع فيديو تعليمية.
في المركز 119 في منظومة السايبر الوطني، كان هناك عدد من التقارير والإشارات في العام الماضي لاختراق الكاميرات المنزلية، ولكن في كثير من الأحيان لا يدرك الناس أنه جرى اختراق كاميراتهم.

في إحدى الحالات أبلغت امرأة عن عملية اختراق لكاميرات الأمن في منزلها، وبعد ذلك أرسل المتسللون صورها من داخل المنزل لأغراض التخويف والابتزاز.

وفحصت منظومة السايبر التطبيق، ووجدت أن اقتحام الكاميرا تم باستخدام كلمات المرور الافتراضية للشركة المصنعة للكاميرا، والتي لم يتم استبدالها أثناء التثبيت.

وفي قضية سطو أخرى على كاميرات المراقبة، أُدين فني من شمال الكيان باقتحام الكاميرات الأمنية لصالون تجميل كبير.  وبحسب الحكم فقد وثق الفني مئات النساء في أثناء علاجات حميمية لمدة عامين، واحتفظ بالفيديوهات، وابتز صاحبة المعهد، بالإضافة إلى عقوبة السارق، أعربت المحكمة أيضًا عن موقفها من مسؤولية صاحب المعهد تجاه موكليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى