عين على العدو

70% من العمليات الإجرامية في الكيان تتم بأسلحة الجيش المسروقة

المجد –

تفيد التقارير التي حصل عليها موقع والا العبري بأن 70% من عمليات إطلاق النار الإجرامية في كيان العدو تتم بواسطة أسلحة مسروقة من “الجيش الإسرائيلي”، ومن المعروف منذ فترة طويلة أن نسبة كبيرة جدًا من الاغتيالات والجرائم ضد المدنيين، تتم بواسطة أسلحة “الجيش الإسرائيلي” فمن بين 675 حادثة إطلاق نار تم تسجيلها في جميع أنحاء البلاد تم تنفيذ 463 بمساعدة أسلحة عسكرية معيارية مسروقة.

إحصائية أخرى تدل على عدم كفاءة الجيش في حراسة مخازن الأسلحة وهي زيادة بنسبة 22% في عدد العبوات الناسفة، المعدة لغرض تصفية الحسابات في عالم الإجرام بالكيان، وزيادة كمية المتفجرات المسروقة من قواعد الجيش المستخدمة في هذه المتفجرات.

في الماضي كانت العبوات الناسفة تحتوي ما بين نصف كيلوغرام و 1 كيلوغرام من المتفجرات العسكرية القياسية، وبحسب بيانات عام 2021 فإن المتفجرات تحتوي الآن على أكثر من 1.5 كيلوغرام من المتفجرات العسكرية، وأحياناً تصل الكمية إلى 2.5 كيلوغرام من المتفجرات العادية، المسروقة من الجيش، هذه المواد لها خصائص تدمير تقارب ضعف تلك التي استخدمها المجرمون في الماضي.

هذه الأرقام المقلقة ليست خاصة بالعام الحالي، فمنذ عقد من الزمان شكلت الحوادث الإجرامية التي تتم بواسطة الأسلحة العسكرية المسروقة، معضلة كبيرة.

سجل العام 2011 معدل 65% من الحوادث الإجرامية بواسطة الأسلحة العسكرية المسروقة.

وبحسب معطيات أخرى ، فإن معظم حوادث القتل في السنوات الأخيرة تمت بأسلحة تم تهريبها عبر الحدود (من مصر والأردن ولبنان) وهي الحدود المسؤول عن حراستها الجيش.

ترجمة شبكة الهدهد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى