عين على العدو

تدريب صهيوني على قصف البلدات الجنوبية حول غزة على غرار حرب لبنان الثانية

 


القدس العربي


قالت مصادر أمنية صهيونية أن أجهزة الأمن “الإسرائيلية” تواصل استعداداتها للمواجهة التالية مع حركة حماس، عندما تأتي، ولفتت المصادر إلى أنه في قاعدة وزارة الأمن “الإسرائيلية” في تل أبيب جرت لعبة حربية تشبه هجوماً صاروخياً واسعاً على البلدات حول القطاع.


 


وأدار المناورة نائب وزير الأمن متان فيلنائي وشارك فيها وزارات حكومية ومحافل الجبهة الداخلية، بما فيها قيادة الجبهة الداخلية، شرطة “إسرائيل”، شبكة المطافئ، نجمة داود الحمراء، سلطة الطوارئ الوطنية وقيادة اقتصاد الطوارئ وكذا رؤساء السلطات المحلية التي توجد في مدى الصواريخ.


 


وقالت المصادر أيضاً إنه تم عرض أوضاع ومعضلات أمام المشاركين من شأنها أن تنشأ في حالة تصعيد، على نحو يشبه الهجوم المكثف على الجبهة الداخلية في حرب لبنان الثانية.


 


وقد عرض التلفزيون العبري القناة الثانية شريط فيديو يظهر فيه مسلحون من الفصائل الفلسطينية وهم يقومون بتصنيع صواريخ من بينها صواريخ يصل مداها إلى 27 كلم.


 


كما تم في الشريط عرض مسلحين فلسطينيين يتدربون على تفجير عبوات ناسفة وإطلاق قذائف R.B.G والتدرب على عمليات القنص في المستوطنات السابقة (غوش قطيف) وذلك استعداداً لأي مواجهة محتملة مع الجيش “الإسرائيلي” بعد انتهاء أشهر التهدئة.


 


وقد ذكرت صحيفة جروزاليم بوست أن الجيش الاسرائيلي بدأ استخدام نظام الليزر قادر على اعتراض صواريخ القسام والكشف عن المتفجرات المزروعة على الحدود مع قطاع غزة.


 


ونسبت الصحيفة الى مسؤول في وزارة الحرب قوله “إنه مع استخدام هذا النظام، فلم نعد في حاجة الآن لإرسال الجنود عبر الحدود لابطال مفعول القنابل والمتفجرات.


 


و قالت صحيفة “معاريف” إنه في المداولات التي جرت الأسبوع الماضي في جهاز الأمن طرحت معطيات تشكل مفاجأة ايجابية: منذ دخلت التهدئة حيز التنفيذ مع حماس، قبل نحو شهرين، كشفت قوات الأمن المصرية عن عشرات الأنفاق التي استخدمت لتهريب الذخيرة.


 


والنتيجة، حسب آخر تقديرات المخابرات الإسرائيلية، منذ بداية التهدئة لم يزدد مخزون الذخيرة لدي حماس في القطاع زيادة ذات أهمية. وقال المراسل العسكري للصحيفة عمير راببورت، اعتمادا علي مصادر أمنية وصفها بالمطلعة في تل أبيب إن النجاح المصري في اكتشاف الأنفاق هو نتيجة تصميم ودافعية، وكذا المساعدة التي يتلقونها في إطار اتفاق التهدئة، من سلاح الهندسة الأمريكي، الذي يوفر معلومات فنية ومعدات هندسية خاصة.


 


وتابعت الصحيفة الإسرائيلية قائلة إن سببا آخر لعدم زيادة مخزون الذخيرة في القطاع بشكل كبير هو أن لحماس مصلحة في تثبيت تهدئة طويلة وهي تخشي من أن يؤدي تهريب كميات كبيرة من السلاح بإسرائيل إلي أن تبحث عن معاذير لإنهاء التهدئة.


 


وتعتقد محافل أمنية إسرائيلية، كما أفادت “معاريف” بأنه اغلب الظن، قامت حماس بتهريب كميات هائلة من السلاح والذخيرة قبل التهدئة، بحيث أنه في الفترة الحالية لا توجد حاجة حقيقية لذلك، علي حد تعبيرها.

مقالات ذات صلة