تقارير أمنية

الشرطة تعرض أسلحة وقذائف ضبطت خلال العملية الأمنية شرق غزة

أكدت القبض على المتهمين في تفجير شاطئ بحر غزة


شرطة غزة تعرض أسلحة وقذائف ضبطت لدى ميليشيات الفلتان الأمني بينها عبوات صهيونية


المركز الفلسطيني للإعلام


عرضت الشرطة الفلسطينية التابعة لوزارة الداخلية في حكومة تسيير الأعمال برئاسة إسماعيل هنية، الأحد (3/8)، جزء من الأسلحة التي صادرتها خلال حملتها الأمنية في حي الشجاعية ضد ميليشيات الفلتان الأمني التابعة لحركة “فتح”.


 


وقال النقيب فارس العشي مدير وحدة الهندسة والمتفجرات في الشرطة: “وجدنا شظايا في عبوات صودرت من مربع عائلة حلس (حيث كانت ميليشيات الفلتان الأمني تختبئ هناك) مشابهة تماماً للشظايا التي اخترقت أجساد المواطنين والشهداء على شاطئ بحر غزة الأسبوع الماضي”.


 


وأوضح النقيب العشي خلال مؤتمر صحفي عقد في مديرية عرفات للشرطة “الجوازات”، أنه تم العثور على كمية كبيرة من السلاح المتوسط والثقيل وعبوات محلية، وأخرى من تصنيع دولي، وقذائف عسكرية صهيونية داخل أنفاق وسراديب كانت تستخدم كورش لتصنيع المتفجرات والعبوات.


 


وأشار العشي إلى أنه تم العثور أيضاً على مدافع هاون بأعيرة مختلفة استخدمها المسلحين في مواجهة أفراد الشرطة الفلسطينية، لافتاً النظر إلى أن هؤلاء زرعوا العبوات داخل البيوت وفي الطرقات وعلى الأبواب بشكل كبير جداً.


 


وبين العشي أن مهندسي المتفجرات في الشرطة لاقوا صعوبة كبيرة في تفكيك العبوات لأنه تم وضعها بشكل مهني من قبل المطلوبين، مما أدى إلى استشهاد أحد عناصر الهندسة خلال تفكيكه إحدى العبوات في تلك المنطقة.


 


ونوه إلى ما عرضته الشرطة ما هو إلا جزء قليل من العتاد والأسلحة التي تم العثور عليها، وأنه تم اختيار عينات منها لإظهارها إلى وسائل الإعلام والمواطنين.


 


وأكد النقيب العشي أنه تم العثور على عبوات صغيرة الحجم مشابهة تماماً للعبوات التي يتم استخدامها ضد المحلات والأماكن السياحية في قطاع غزة خلال العام المنصرم.


 


من جهته؛ أكد الرائد إسلام شهوان الناطق باسم الشرطة أن تنفيذ العملية الأمنية في منطقة حي الشجاعية ضد ميليشيات الفلتان الأمني جاءت بعد جهود بذلت لتسليم المطلوبين أنفسهم من أبناء عائلة حلس ومن العائلات الأخرى إلا أنهم رفضوا ذلك وأصروا على مجابهة القانون.


 


وأوضح الرائد شهوان أن المسلحين في المربع الأمني أطلقوا صاروخاً باتجاه وسط مدينة غزة إلا أنه سقط في أرض خالية ولم يسفر عن وقوع إصابات، مبيناً أنه تم إطلاق عدد من قذائف الهاون والرصاص من قبل القناصة الذين اعتلوا البيوت المرتفعة على عناصر الشرطة والمواطنين.



 


بدوره، ذكر المقدم عبد الباسط المصري مدير المباحث العامة أنه تم اعتقال حوالي (200) شخص من المشتبه بهم خلال العملية، مبيناً أنه تم الإفراج عن (40) شخص من كبار السن بعد التحقيق مهم لأسباب إنسانية وعدم تورطهم في الأحداث.


 


وحمل المقدم المصري عائلة حلس المسؤولية الكاملة عن الأحداث ووقوع هذا العدد الكبير من القتلى والإصابات “لأنها لم تستجب لمطالب الشرطة بتسليم أبنائها المطلوبين وأبناء العائلات الأخرى الهاربين من العدالة وعليهم قضايا”.


 


وأكد أنه تم القبض على المتهمين في تفجير شاطئ بحر غزة والتي أسفرت عن استشهاد 5 من كتائب القسام وطفلة وإصابة العشرات بجراح مختلفة، موضحاً في السياق ذاته أنه تم القبض على عدد من المطلوبين من عائلات أخرى من قطاع غزة كانوا هاربين لدى العائلة من وجه العدالة.


 


وأشار إلى أن عدداً كبيراً من المعتقلين اعترفوا بمقاومتهم للشرطة الفلسطينية خلال حملتها الأمنية وإطلاق النار وتفجير العبوات بعناصر الشرطة، كما تم القبض على متورطين بعمليات سرقة وقضايا أخرى بينهم متهمين بسرقة معدات مصنع الاسمنت “السيلو” في معبر المنطار (كارني).

مقالات ذات صلة