عين على العدو

معاريف: خلافات بين الجيش والشاباك بشأن استمرار التهدئة مع حركة حماس

الغد الاردنية


قالت صحيفة “معاريف” إن خلافا دائرا بين الأجهزة الإسرائيلية بشأن استمرار حالة التهدئة مع قطاع غزة، ففي حين يؤيد جيش الاحتلال استمرارها، فإن جهاز المخابرات العامة “الشاباك”، يطالب بوقفها.


 


وحسب ما نشر، فإنه في الأيام الأخيرة عقدت سلسلة اجتماعات، وعرض فيها كل طرف مواقفه المناقضة للطرف الآخر، فجيش الاحتلال يرى أن التهدئة تستجيب للمتوقع منها، “وتمنح هدوءا مباركا لسكان النقب الغربي (جنوب) بعد سنوات طويلة من العيش في ظل إطلاق الصواريخ والقذائف”.


 


ويقول الجيش إنه يستغل الهدوء من أجل إجراء تدريبات وانعاش الوحدات المختلفة، للاستعداد في حال ضرورة شن عملية في قلب قطاع غزة، في حال انهارت التهدئة، وتقول الصحيفة، إن قائد الأركان غابي اشكنازي، ونائبه، وافقا بداية على التهدئة، على الرغم من تحفظهم منها، ولكنهما اليوم يؤيدان استمرارها من دون تحفظ.


 


وفي المقابل فإن جهاز الشاباك، يعتقد ان التهدئة هي مصلحة عليا لحركة حماس فقط، على الرغم من الهدوء السائد في الآونة الأخيرة، ويصر رئيس جهاز الشاباك، يوفال ديسكين على موقفه المعارض للتهدئة واستمرارها. ويقول ديسكين إنه لا مفر من مواجهة قاسية في غزة، تتطلب اجتياحا لجيش الاحتلال آجلا أم عاجلا، “ولهذا فمن المفضل عدم السماح لحركة حماس باستغلال التهدئة من أجل تعزيز قوتها العسكرية”، كما يقول ديسكين في تلك الاجتماعات.


 


ويدعي الشاباك، إن حركة حماس تستغل التهدئة من أجل مواصلة “تهريب الأسلحة” من صحراء سيناء المصرية إلى قطاع غزة، ويقدر ديسكين أن حماس مشغولة في الآونة الأخيرة بإقامة تحصينات تحت الأرض لمواجهة جيش الاحتلال في حال شن عملية في القطاع.


 


وتقول “معاريف”، إن موقف وزير الحرب، إيهود باراك، يميل للقبول بموقف الجيش، الذي يرى أيضا أن التهدئة فسحت المجال أمام إجراء مفاوضات جديدة لإبرام صفقة تبادل أسرى، تشمل جندي الاحتلال الأسير في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة