عين على العدو

باراك: الفلسطينيون سيختارون حماس لا المتحدثين عن السلام

السفير


خفف وزير الحرب ايهود باراك من وقع تصريحات سابقة له حول شن عدوان عسكري على غزة. وقال للقناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي انه حتى إذا اجتاحت إسرائيل القطاع “وبقيت هناك سنتين ودمرت نظام حماس حتى آخر مكتب وآخر ناشط”، فبعد ذلك “أنت تسيطر على شعب آخر ضد إرادته، والشعب الفلسطيني، حين يقارن بين الاثنين، سيختار حماس… وليس أولئك الذين يتكلمون” عن السلام، في إشارة إلى السلطة. أضاف انه في نهاية الأمر “سيتعين علينا أن ننجز هدنة، وان نتعامل مع الأطراف نفسها كما في السابق”، وذلك في إشارة إلى الحركة.


 


ورأى باراك أن التهدئة في غزة سمحت “للمرة الأولى منذ سبع سنوات” بوقف إطلاق الصواريخ من القطاع، معربا عن أمله بأن تستمر عاماً. وقال إن التقارير عن تعزيز حماس لترسانتها من خلال التهريب منذ إعلان التهدئة، “لا يطرح مشكلة لإسرائيل”، ذلك أن “الجميع يدرك انه حين أعلنت التهدئة، كانت المئات من صواريخ الغراد قد أدخلت” إلى القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى