تقارير أمنية

يديعوت أحرونوت: حماس تستطيع إطلاق 100 صاروخ يوميا على إسرائيل

عــ48ـرب 


كتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الجمعة، أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي تواصلان تطوير قدراتها الصاروخية، كما تعملان على إنتاج مواد متفجرة قابلة للتخزين لمدة طويلة. وبحسب الصحيفة فإنه من الممكن أن تصل إلى القدرة على إطلاق أكثر من 100 صاروخ يوميا.


 


وقالت إن إسرائيل سوف تجد نفسها بعد انتهاء التهدئة أمام منظومة صاروخية في قطاع غزة، لا تختلف كثيرا عن عدد الصواريخ التي كانت لدى حزب الله في لبنان عشية الحرب الأخيرة في تموز/ يوليو 2006.


 


وقالت إن العناصر الأمنية الإسرائيلية التي تتابع بناء القوة العسكرية لحركة حماس خلال عملية التهدئة تلاحظ عملية متواصلة من إنتاج ذاتي للصواريخ النوعية، والتي يمكن تخزينها لمدة طويلة.


 


وبحسب الصحيفة فإن حركة حماس تمكنت من إنتاج صاروخ بمواصفات عالية يحمل رأسا بقطر 90 ميللمترا وقادر على حمل مواد متفجرة متطورة.


 


وجاء أنه قد سبق وأن أطلق مثل هذه الصواريخ باتجاه إسرائيل، وأن الصناعات العسكرية لحركة حماس تواصل تطوير هذه الصواريخ، والتدريب على إطلاقها باتجاه البحر. ويصل مدى هذه الصواريخ إلى 22 كيلومترا، بحيث أنه إطلاقها من شمال قطاع غزة يعني وصولها إلى “كريات غات”.


 


كما ادعت الصحيفة أن حركة حماس تمكنت من إدخال 8000 أنبوب حديدي إلى قطاع غزة، والتي تشكل الأساس للصاروخ، بالإضافة إلى مواد أخرى مثل البوليكلوريد التي تستخدم في إنتاج المواد المتفجرة، والتي تبقى صالحة للاستخدام مدة طويلة خلال تخزينها.


 


وبحسب العناصر الأمنية فإن ما تعمل عليه حماس من الممكن أن تصل من خلالها إلى القدرة على إطلاق 100 صاروخ يوميا باتجاه إسرائيل، وربما أكثر.


 


وادعت الصحيفة أيضا أن حركة الجهاد الإسلامي قامت بتطوير الصاروخ الذي يصل قطره إلى 115 ميللمترا، والذي تنتجه حركة الجهاد، كما ضاعفت من كمية المتفجرات التي يحملها الرأس المتفجر للصاروخ لتصل إلى 6 كيلوغرامات. وقد سبق وأن أطلقت مثل هذه الصواريخ باتجاه إسرائيل.



وأضافت الصحيفة أن عملية إنتاج هذه القدرات الصاروخية، التي تدخل في إطار استنزاف الإسرائيليين على النموذج اللبناني، ستكون في مركز مباحثات وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، في القاهرة الأسبوع القادم.


 


وفي هذا السياق لفتت الصحيفة إلى أن مصر قد أبلغت إسرائيل بتقديراتها التي تشير إلى احتمال حصول تقديم في صفقة الأسير الإسرائيلي في قطاع غزة غلعاد شاليط في تشرين الثاني / نوفمبر القادم، إلا أنه حتى الآن فإن حماس لا تبدي أية مرونة بشأن قائمة الأسرى الذين تطالب بإطلاق سراحهم. وبحسب الصحيفة فإن مصر تلوح لحماس بعدد من أوراق الضغط من بينها استمرار إغلاق معبر رفح، واستمرار احتجاز عناصر من حركة حماس في السجون المصرية.


 


وقالت الصحيفة أيضا إن باراك سوف يشكر الرئيس المصري، حسني مبارك، ورئيس المخابرات عمر سليمان، على جهودهما التي بذلت في مسألة التهريب من سيناء إلى قطاع غزة. ولفتت إلى أن المعلومات التي وصلت إلى إسرائيل تشير إلى أن مصر قد تمكنت من العثور على 138 نفقا منذ الإعلان عن التهدئة، وقامت بنسفها وإغلاقها.


 


كما جاء أيضا أن باراك سوف يطالب مصر بزيادة نشاطها الاستخباري من أجل وقف سلسلة نقل الأسلحة لحماس، والتي تبدأ من السودان عن طريق النيل مرورا بسيناء وانتهاء بقطاع غزة.

مقالات ذات صلة