عين على العدو

مصر اولى بكسر حصار غزة

لا شك أن عبور السفينتين الدوليتين المياه الإقليمية والدولية والوصول إلى قطاع غزة فكرة إنسانية تحرجنا نحن العرب والمسلمين وبخاصة الأشقاء في مصر، فمعبر رفح هو أولى بكسر الحصار عن الجياع والمرضى وطلبة العلم. إن مصر صاحبة السيادة على أرضها ومعابرها، ويعلم القاصي والداني أن مسؤولية مصر الدولية تجبرها على منع عبور ما يزيد التوتر في المنطقة، لكن المطلوب عبور البشر للعلاج والسفر والشراء والبيع، ولا نتحدث عن عبور الأسلحة والمتفجرات فهذا أمر لا يطرحه أحد بمن فيهم سلطة عباس ولا سلطة حماس، ويعلم الإسرائيليون والعالم أن السلاح متوفر داخل الأراضي الفلسطينية وحتى إذا تم تهريبه فإنه لا يعبر الحدود الرسمية.


 


فلماذا إذن إغلاق معبر رفح؟ لماذا لا يستفيد المصريون والغزيون من هذا المعبر إلا إذا كانت سيادة مصر على معبرها ناقصة بقيود نتيجة لاتفاق كامب ديفيد.


 


ما نعلمه أن القيود تنصب على الوجود العسكري ودخول السلاح والمقاومين. أما العلاج والطعام والشراب والسفر فهذا كله من المسموح به ولا يجوز أن يستمر.


 


نتحدث عن مصر لأنها الدولة العربية الوحيدة التي لها حدود برية مع القطاع، ولهذا فإننا نأمل أن يتحرك إخوتنا في مصر لكسر الحصار بدل أن ينتظر الغزيون قاربا من ايطاليا أو صقلية أو غيرها.

مقالات ذات صلة