تقارير أمنية

في ظل إصرار حماس: استعداد صهيوني للمرونة في معايير إطلاق سراح أسرى فلسطينيين

عــ48ـرب 


في أعقاب عودة وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، من لقائه مع الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس المخابرات المصرية عمر سليمان، اجتمع مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني، ظهر أمس الأربعاء، حيث تقرر مجددا تحريك عملية إدخال تعديلات على معايير إطلاق سراح أسرى فلسطينيين ممن كان لهم دور في عمليات قتل فيها إسرائيليون.


 


ومن المقرر أن تجتمع اللجنة الوزارية لتغيير معايير إطلاق سراح الأسرى الأحد القادم. كما من المقرر أن تقوم اللجنة برئاسة حاييم رامون، وعضوية الوزراء آفي ديختر وعامي أيالون وغدعون عزرا ودانييل فريدمان، بعرض قائمة أسرى على الحكومة.


 


وتوقع موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” على الشبكة أن يكون بين القائمة، إضافة إلى 70 أسيرا تمت الموافقة عليهم، أسماء أسرى آخرين كان لهم دور في عمليات قتل إسرائيليين، والذين وردت أسماءهم في قائمة حركة حماس.


وبحسب الصحيفة فإن المطبخ السياسي المصغر ينوي توسيع دائرة أسماء الأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم، رغم معارضة الشاباك، وذلك مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة، غلعاد شاليط.


 


وأشارت الصحيفة إلى أن الحملة الشعبية التي تطالب بإطلاق سراح شاليط تمارس ضغوطا على الحكومة الإسرائيلية. ومن جهته فإن أولمرت والوزيرين ليفني وباراك يحاولون إبداء المزيد من الجهود لتحريك المفاوضات بشأن الشاليط والعالقة منذ شهور.


 


وجاء أنه بعد استمع باراك في الإسكندرية عن نية مصر العمل بكل جهدها للتوصل إلى اتفاق بشأن صفقة تبادل في تشرين الثاني/ نوفمبر، وهو الأمر الذي سمعه رئيس الشعبة السياسية الأمنية في وزارة الأمن، عاموس غلعاد، من عمر سليمان قبل أسبوعين، فإن الحكومة الإسرائيلية سوف تعمل على إظهار جاهزيتها لتنفيذ مطالب حماس.


 


وبحسب “يديعوت أحرونوت” فإن باراك يحمل رسالة من القاهرة مفادها أن عدد الأسرى الذين تطالب بهم حماس مقابل شاليط لم يتغير، وظل 450 أسيرا. وتابعت الصحيفة أن ذلك يأتي خلافا للتصريحات التي أطلقت من قبل قياديين في حماس الذين يطالبون بإطلاق سراح عدد أكبر من الأسرى على خلفية الصفقة الأخيرة مع حزب الله.


 


وبحسب باراك فإن مصر قد أبلغته بأنها تنوي مواصلة الضغط على حركة حماس لكي تبدي بعض المرونة في مواقفها، لإنهاء المفاوضات حول صفقة التبادل.


 


وتابعت الصحيفة أن المطبخ السياسي الإسرائيلي المصغر قرر إظهار جدية إسرائيلية بهذا الشأن. وأن عقد اجتماع اللجنة الوزارية الأحد القادم، وجاهزية إسرائيل لإبداء بعض المرونة في مواقفها، يعتبر إشارة لحماس بأن هناك ما يمكن التفاوض عليه.


 


إلى ذلك، نقلت المصادر ذاتها عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إن اللقاءات والتصريحات الأخيرة ليست سببا للتفاؤل بشأن إطلاق سراح شاليط قريبا. وأضافت المصادر ذاتها أنه لا يزال من غير الواضح أن تتجدد عملية المفاوضات في القاهرة مع حماس.

مقالات ذات صلة