تقارير أمنية

خطة عربية: أمن غزة لمصر والضفة للأردن

رايس تريد لقاءات سرية ويومية لبلوغ “صيغة مقبولة”


خطة عربية: أمن غزة لمصر والضفة للأردن


الخليج


تواصل قوات الاحتلال “الإسرائيلي” عمليات الاقتحام وشن حملات الاعتقال في صفوف الفلسطينيين الذين يؤكدون التزامهم بالتهدئة معها، في حين بقي الحوار فيما بينهم “مكانك سر”، في وقت أكد دبلوماسي مصري خطة مصرية  سعودية تقضي من بين 11 بنداً، بنشر قوات عربية بقيادة مصرية في قطاع غزة، وتسليم الأمن في الضفة الغربية للأردن، في حين كشفت مصادر فلسطينية عن أن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس حثت السلطة و”إسرائيل” على عقد لقاءات يومية سرية، والاتفاق على تعديلات حدودية وترتيبات بشأن قضية القدس التي حصرتها في الأماكن الدينية.    


 


وقال رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية إن الحوار الفلسطيني لا يزال في مربع استطلاع المواقف، في وقت اعتبرت حركة “حماس” أن ما أسمتها مساعي السلطة   ل “تخريب العملية التعليمية” في قطاع غزة دليل على عدم جدية التوجه للحوار.


 


وقال هنية إن “الحوار مشواره ليس سهلاً ويمكن أن يصل إلى نتائج مرضية للشعب الفلسطيني إذا توفرت النوايا الصادقة وإذا تخلصت بعض الأطراف من الفيتو الأمريكي”.


 


وفي القاهرة، كشف مصدر دبلوماسي عربي أن مصر والسعودية تتبنيان خطة تقضي بنشر قوات عربية في القطاع يقودها ضباط مصريون. وإلى جانب إنهاء سيطرة “حماس” على القطاع تعرض الخطة إجراء تغييرات سياسية في مؤسسات السلطة في الضفة وتسليم السيطرة الأمنية للجيش الأردني. وألمح المصدر إلى أن الرئيس المصري حسني مبارك ناقش الخطة مع وزير الحرب “الإسرائيلي” إيهود باراك خلال لقائهما، قبل يومين. لكنه قال إن “حماس” ترفض الخطة، معتبرا أن “حماس رفضت شيئا لا تفهمه جيدا”. 


 


في غضون ذلك، كشف مصدر رفيع المستوى في ديوان الرئاسة الفلسطينية ان وزيرة الخارجية الأمريكية رايس حضت الطرفين على عقد لقاءات يومية وسرية مكثفة بينهما للوصول الى صيغة يقبل بها الطرفان. وأوضح ان رايس تطرقت للمرة الأولى الى قضية حدود يونيو/حزيران 1967. وأكد المصدر ان رايس طلبت اتفاقاً على تعديلات على حدود ،67 كما طلبت التوصل الى تفاهمات بشأن المواقع الدينية في القدس، وأبلغت الطرفين أن الإدارة الأمريكية ستسعى إلى تفاهم بشأن آلية دولية لتعويض اللاجئين.

مقالات ذات صلة