عين على العدو

“حماس”: دعوات الإضراب سياسية بامتياز وتهدف إلى إثارة القلاقل وشحن النفوس

قالت إنها لا تخدم دعوات الحوار الوطني


“حماس”: دعوات الإضراب سياسية بامتياز وتهدف إلى إثارة القلاقل وشحن النفوس


المركز الفلسطيني للإعلام


أكد جمال أبو هاشم القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، على أن دعوات ما يسمى بـ “الإضراب” التي ترعاه سلطة عباس من رام الله، هو “إضراب سياسي بامتياز وأنه لا علاقة له بالنقابية ولا بالمهنية وأنها دعوات هدامة وغير حقيقية”.


 


وأشار أبو هاشم في تصريح صحفي خاص أدلى به لـ “المركز الفلسطيني للإعلام”، إلى أن ما حدث هو بعض التنقلات التي تجري كل عام وليس هذا العام فقط، وأن ذلك يجري من أجل خدمة المسيرة التعليمية من حيث التخصصات في المباحث التعليمية وأن بعض المعلمين والمدراء يتم نقلهم من مدرسة لأخرى بهدف نقل النجاح إلى أماكن أخرى.


 


وأوضح أبو هاشم أن ما جرى من تنقلات قام بها المشرفون التربويون في وزارة التربية والتعليم كانت بعيدة كل البعد عن التوجهات السياسية، وكانوا يهدفون من وراء ذلك إلى تقوية التعليم وتحسين العملية التعليمية، مضيفاً: “إذا كانت هناك اعتراضات على بعض التنقلات فكان من الأجدر أن يقوم هؤلاء بتقديم شكاوى إلى الوزارة كخطوة احتجاج على هذه التنقلات”، مبيناً أن ما جرى كان مقصوداً وكان له أهدافه التي هي بعيدة عن المصلحة الوطنية الفلسطينية، مؤكداً في الوقت ذاته على أن التنقلات التي حدثت أثبتت بالفعل أنها جرت لهدف خدمة المسيرة التعليمية وليس لأهداف أخرى.


 


وأوضح أبو هاشم خلال حديثه إلى أنه من ضمن الذرائع التي يتخذها البعض في تنظيم ما يسمى بـ “الإضراب”، هو مقر ما يسمى “اتحاد المعلمين”، وقال: “إنه كان من الأجدر بهؤلاء إن كانوا خائفين على مصلحة الشعب الفلسطيني والعملية التعليمية أن يقوموا بتقديم شكوى إلى الوزارة لحل هذه الإشكالية – إن وجدت أصلاً- وبالتالي حل الإشكالية بطريقة سليمة، لا أن يقوم هؤلاء بهذا التصعيد غير المبرر مطلقاً.


 


وأكد أبو هاشم على أن الأسباب من وراء هذه الإضرابات هي أسباب سياسية بامتياز، مشددا على أنها “تهدف إلى إرباك التوجهات الفلسطينية نحو الحوار الفلسطيني – الفلسطيني”، مضيفاً أن مثل هذه الإضرابات لا تخدم أجواء الحوار، “بل إنها تبعث القلق وشحن النفوس ولا توجد روح للحوار”.


 


وشدد القيادي في حماس على أن القائمين على هذه “الإضرابات”، يسعون إلى إثارة القلاقل في قطاع غزة الذي يشهد حالة من الأمن، كما ويهدفون إلى إرباك الناس والمسيرة التعليمية، بالإضافة إلى استغلال رواتب المعلمين والتلويح بها وتوظيفها لتخريب التعليم التهديد بالقلاقل.


 


وبين أبو هاشم أنه كان الأولى على هؤلاء بدلا من أن يدعون للإضراب أن يقوموا بمطالبة حكومة رام الله (غير الشرعية)، بإرجاع رواتب الموظفين الذين قطعت رواتبهم لا أن يقوموا بخطوات معاكسة للتعليم، “وهذا ما يوضح أن الأهداف من وراء هذه الإضرابات هي أهداف غير نقابية”.


 


وأشاد أبو هاشم بالحضور المميز والكبير للطلبة والتزامهم في مدارسهم، مشيراً إلى أن نسبة حضور الطلبة فاقت الـ 90 في المائة. وقال إن هذه الأعداد تداوم وتجلس على مقاعدها الدراسية، وأشار أبو هاشم إلى أن وزارة التربية والتعليم عالجت هذه الإشكالية بكل حكمة وحرص على التعليم وذلك من أجل التوافق وخدمة المسيرة التعليمية، مشيدا فيا لوقت ذاته بالخطوة التي اتخذتها الوزارة في تعيين المعلمين البدلاء لضمان سير ونجاح العملية التعليمية في قطاع غزة.


 


وناشد القيادي في حركة “حماس” جمال أبو هاشم “الحريصين على مصلحة الشعب الفلسطيني بضرورة التأكيد على أن تسير العملية التعليمية بشكل ناجح، وأن يتم إعادة الناس المتخلفة عن المسيرة التعليمية والمستنكفين إلى عقولهم، وذلك حتى يؤدوا رسالتهم بشكل جيد إلى شعبنا الفلسطيني الصامد”.

مقالات ذات صلة