تقارير أمنية

مصادر عبرية: موفاز أعطى أوامر بقتل 70 فلسطينيا يوميا إبان انتفاضة “الأقصى”

المركز الفلسطيني للإعلام


كشف النقاب أمس الثلاثاء (2/9) في الكيان الصهيوني، عن أنّ المستشار القضائي للحكومة الصهيونية شرع مؤخراً بإجراء تحقيق حول أعمال وزير المواصلات شاؤول موفاز، بتهم مختلفة، أهمها أنّه ارتكب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني خلال فترة تبوؤه منصب القائد العام لهيئة الأركان في الجيش الصهيوني.


 


وجاء أيضاً أن البروفيسور موردخاي كريمينتسر من الجامعة العبرية في القدس المحتلة، كان قد توّجه إلى المستشار القضائي المحامي مناحيم مزوز وحذره من مغبة عدم التحقيق مع موفاز، الذي يشارك في المنافسة على رئاسة حزب كاديما وعلى منصب رئيس الوزراء في الكيان الصهيوني.


 


ووفق الرسالة التي سلمها البروفيسور كريمنتسر فإنّ جهات ذات صلة في مكتب المستشار القضائي تعكف في هذه الأيام على التحقيق في القضايا الخطيرة التي تنسب إلى موفاز، والتي يدخل قسم منها في إطار جرائم الحرب.


 


ويعتمد البروفيسور في شكواه على أنباء كان قد نشرها المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس” العبرية، أمير أورن، والتي بحسبها قرر موفاز للقادة العسكريين في جيش الاحتلال أن يقوموا يومياً بقتل عدد من الفلسطينيين يصل إلى 70 في اليوم.


 


علاوة على ذلك، قال الصحافي الكبير في صحيفة “هآرتس” عكيفا إلدار، إنّ الصحافيين عوفر شيلح ورفيف دروكر أشارا في كتابهما الذي صدر تحت عنوان كيد مرتد ـ فشل القيادة في الانتفاضة الثانية، الصادر في العام 2005، إلى أنّ الجنرال موفاز أمر خلال الاجتماع في غفعات هتحموشيت، مرافقه الذي يسجل أقواله ويوثقها بالتوقف عن التسجيل، وعندها قال للضباط إنه يريد قتل 10 فلسطينيين يومياً في كل واحدة من المناطق العسكرية السبع في الضفة الغربية.


 


وتابعت الصحيفة العبرية قائلة إنّه إذا لم تقم السلطات الصهيونية بالتحقيق في القضية فإنّ موفاز سيكون مطلوباً للعدالة في العديد من دول العالم بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مشيراً إلى أنّه من المفضل التحقيق في قضايا خطيرة من هذا القبيل قبل أن يتم انتخاب الشخص المتورط في القضايا الخطيرة لمنصب رئيس الوزراء في الكيان الصهيوني.


 


يشار في هذا السياق إلى أنّه مؤخراً أصدرت محكمة إسبانية أوامر اعتقال ضد عدد من القادة السياسيين والعسكريين الصهاينة، على خلفية مشاركتهم في جريمة قتل الشهيد صلاح شحادة في قطاع غزة، الأمر الذي دفع الخارجية الصهيونية إلى تحذيرهم من مغبة السفر إلى إسبانيا خشية اعتقالهم. 

مقالات ذات صلة