تقارير أمنية

القوات الروسية استولت على معدات تجسس صهيونية في جورجيا

المجد


تناقلت الانباء في الآونة الاخيرة الاستعدادات الصهيونية لمهاجمة المنشآت النووية الايرانية، واشارت في الوقت ذاته الى ان الولايات المتحدة نصحت تل أبيب بعدم القيام بتلك العملية لان ذلك يضر بمصالحها.


غير ان رئيس تحرير وكالة “يونايتد بريس انترناشونال” أرمود دي بورشغريف كشف للعلن انباء الهجوم الصهيوني المتوقع، والتقطت النبأ وكالة الانباء الايرانية “فارس”.


وفي اعقاب الهجوم الجورجي على اوسيتيا الجنوبية في 7 آب (اغسطس) قامت روسيا بمهاجمة قاعدتين جويتين في جورجيا كانت تبليسي قد سمحت لتل أبيب باستخدامهما لاغراض الهجوم على المرافق النووية الايرانية.


ويقول موقع “ديبكا فايل” الاستخباراتي الصهيوني على الانترنت انه بموجب الاتفاق السري بين الكيان الصهيوني وجورجيا، فقد خصصت هاتان القاعدتان الجويتان لتستخدمهما القاذفات المقاتلة الصهيونية في الانطلاق للهجوم على ايران مقابل تدريب القوات الجورجية وتزويدها بالاسلحة.


ونقلت “ديبكا” عن مصادر استخباراتية قولها ان الطيران من جورجيا عبر بحر قزوين في اتجاه ايران سيقلص بشدة المسافة التي كانت القاذفات المقاتلة الصهيونية ستضطر الى قطعها لولا ذلك، وان الانطلاق من جورجيا يختصر من زمن الرحلة ثلاث ساعات ونصف ساعة.


وعلى ضوء تلك الترتيبات، فان المناطق الايرانية الشمالية واقليم العاصمة طهران حيث يوجد معظم المرافق النووية المستهدفة، ستكون ضمن نطاق هدف هذه الطائرات من دون الحاجة للحصول على اذن اميركي للمرور عبر الاجواء الجوية العراقية.


واورد بورشغريف في تقريره ان القوات الروسية الخاصة قامت بمهاجمة منشآت صهيونية اخرى في جنوب جورجيا واستولت على اجهزة تجسس صهيونية.


اما دولة الكيان فذكرت انها استخدمت القاعدتين الجويتين للقيام “برحلات استطلاعية فوق الجنوب الروسي والعمق الايراني”، ونقلت وكالة “يونايتد بريس انترناشول” عن مصادر استخبارات اميركية ان القوات الروسية نقلت الى روسيا معدات عسكرية صهيونية تم الاستيلاء عليها في القاعدتين الجويتين.


وافادت مصادر “ديبكا” انه اذا كان الروس قد صادروا طائرات صهيونية بدون طيار ومعها معدات استطلاع اليكترونية متطورة، فانهم قد حصلوا على اهم المعدات السرية التابعة للجيش الصهيوني التي تستخدم للتجسس على ايران وسوريا.


ويختتم موقع “ديبكا فايل” تقريرها بالقول ان المهندسين العسكريين الروس قاموا بعد ذلك بتفكيك المعدات على الفور ودراستها ونقل تقنيتها الى كل من طهران ودمشق.

مقالات ذات صلة