تقارير أمنية

محاولات الانتحار تتزايد بين الطلبة الصهاينة

 


خاص – المجد:


ذكرت الإذاعة الصهيونية الثانية أن حوالي 7.8% من طلاب الصف العاشر اليهود و17.8% من الطلاب العرب حاولوا الانتحار مرة واحدة. وتشير هذه المعطيات الخطيرة إلى أن 2-3 طلاب في كل صف في الوسط اليهودي حاولوا الانتحار، وتم التعرف على هذه الحالات من خلال دراسة أجراها الدكتور يوسي هاردئيل من جامعة بارايلان وسُلمت مؤخراً إلى وزارة التربية والتعليم عشية نشرها.


من جهة أخرى فإن هذه الدراسة التي أجريت قبل أعوام شملت حوالي 1600 تلميذ في الصف العاشر في الوسط اليهودي، و2000 تلميذ في الوسط العربي، حيث ذكر 9% من اليهود أنهم خلال العام السابق لتعبئة الاستمارة الخاصة بالأسئلة خططوا بشأن كيفية الانتحار.


وقد ذكر 3.7% من اليهود و 9.2% من العرب أن إحدى محاولات الانتحار على الأقل تمت من خلال الإصابة بجراح أو تسمم أو تناول وجبة زائدة. وذكر 31% من اليهود و38%من العرب أنه ليس بمقدورهم التحدث مع أحد من والديهم عن أزماتهم وضائقاتهم.


على صعيد آخر أظهرت الدراسة أيضاً وجود فوارق على هذا الصعيد بين التلاميذ من ذوي الخلفيات الدينية والتقليدية وبين ذوي الميول العلمانية؛ إذ إن 16.4% من المتدينين في الوسط اليهودي و 16.8% من التقليديين فكروا في الانتحار مقابل 18.2% في أوساط العلمانيين.


أما في الوسط العربي فكانت الفوارق أشد حدة أي إن 19% من التلاميذ المتدينين والتقليديين فكروا في الانتحار مقابل 37.3% لدى العلمانيين.


وتحدثت الدراسة عن أن أحد أسباب عوامل الانتحار في أوساط الشباب العربي هو أنه يعيش في حالة توتر بين ثقافتين: تقليدية وعلمانية. على حد تعبير الأخصائية النفسية الرئيسة في وزارة التعليم حافا فريدمان.


يشار هنا إلى أن 10- 12 تلميذاً ينتحرون سنوياً خلال الأعوام الأخيرة، ومع ذلك يشيرون في وزارة التربية والتعليم إلى أن الأمر يتعلق بالحالات التي يجري الحديث عنها ويتم في أعقابها تشكيل لجنة تقصٍّ داخلية للحقائق، مما يعني أن هناك احتمالاً بأن يكون عدد حالات الانتحار أكبر بكثير، مع أن نسبة الانتحار في أوساط الشباب الصهيوني قريبة من المعدل المتوسط الدولي.


على صعيد آخر أظهرت تحليلات عدد من تقارير اللجان خلال الأعوام الأخيرة أن الفتيات يحاولن الانتحار بنسبة أعلى مما هو لدى الفتية، غير أن هؤلاء ينجحون في تنفيذ محاولاتهم بنسبة أكبر مما هو لدى الفتيات.


ويشار هنا إلى أن هذه النسبة مماثلة في عدد من الدول الأخرى، وأن أحد التفسيرات لذلك هو أن البنات أكثر من البنين ينظرن إلى محاولات الانتحار على أنها محاولة لطلب المساعدة من الوسط المحيط بهن، ويتضح أيضاً أن الشباب والشابات الذين أقدموا على الانتحار كانوا من عائلات ذات خلفية اجتماعية اقتصادية متنوعة.

مقالات ذات صلة