عين على العدو

الولايات المتحدة وافقت على تزويد إسرائيل بألف «قذيفة ذكية» قادرة على اختراق تحصينات بسمك 1.5م

 


عرب 48


أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية الأسبوع الماضي أنها وافقت على تزويد إسرائيل بألف «قنبلة ذكية» قادرة على اختراق تحصينات إسمنتية بسمك 1.5م ولديها قدرة تفجيرية مشابهة للقذائف التي تزن طنا والتي تستخدمها إسرائيل في قصف التحصينات. وتعزز تلك القذائف القدرات الهجومية الإسرائيلية بشكل كبير وتتيح للمقاتلات زيادة نجاعتها في التدمير بأربع مرات.


 


وقال بيان وزارة الدفاع الأمريكية إن إسرائيل طلبت ألف قذيفة من طراز «جي بي يو 39» ومنصات إطلاق وأجهزة مرافقة، بقيمة إجمالية تبلغ 77 مليون دولار.


وتتيح تلك القذائف للطائرات الإسرائيلية بأن تتزود بأربع قذائف خفيفة الوزن وذات قطر صغير بدل واحدة ثقيلة، ومزودة برأس حربي صغير بزنة 23 كغم متفجرات. ويمنح ذلك الطائرات مزيدا من المرونة في ضرب الأهداف، ومزيدا من القدرة على المناورة.


وتعادل القدرة التفجيرية لكل واحدة من القذائف الأربع التي تحمل على متن الطائرة القدرة التفجيرية لقذيفة مضادة للتحصينات بزنة طن، وهي قادرة على اختراق تحصينات اسمنتية مسلحة بسمك 1.5 م.


 


ويمكن قصف القذيفة من طائرات إف15-إي وإف 16 عن بعد مئة كم عن الهدف الأمر الذي يمنح الطائرة المهاجمة القدرة على مواجهة أنظمة الدفاع الجوي المضادة للطائرات.


 


وحسب موقع الانترنت لشركة «بووينغ» المنتجة للقذيفة «جي بي يو39» فإن القذائف المتطورة مناسبة لقصف أهداف في أماكن مأهولة إذ أنها ذات مفعول تفجيري كبير ولكن محدود وينحصر في المكان الذي صوبت اتجاهه. وقال موقع الشركة أن تطوير القذيفة جاء بناء على العبر التي استخلصت من عمليات سلاح الجو الأمريكي وقصف المدن في كوسوفو والعراق.


 


وجاء في البيان الذي سلمته وزارة الدفاع الأمريكية للكونغرس، أن موقع إسرائيل الاستراتيجي ضروري لمصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وأن إسرائيل ملتزمة بالسلام مع الدول العربية، وأن تطوير والحفاظ على قدرتها الدفاعية هي مصلحة قومية هامة للولايات المتحدة.



 


كما أعلنت الوزارة عن موافقتها على صفقة لتطوير النظام الصاروخي المضاد للطائرات «باتريوت» التي بحوزة الجيش الإسرائيلي، و تزويد إسرائيل بـ28 ألف قاذفة صواريخ مضادة للدروع من نوع «لاو» للقوات البرية.

مقالات ذات صلة