تقارير أمنية

أولمرت: ينبغي علينا تقاسم الأرض مع الآخرين

 


المجد


أكد رئيس الوزراء أيهود أولمرت أن دولة الاحتلال قامت باستثمار كثير من الموارد في بناء المستوطنات اليهودية في مناطق الضفة الغربية خلال أربعين عاماً.


واعترف أنه قدم كامل الدعم لأعمال البناء في المستوطنات وذلك خلال لقائه مجموعة من الطلبة الجامعيين في مستوطنه أشليم في النقب، وقال: ولكن بعد هذا كله وفي وقت لاحق وصلتُ إلى نقطة أدركت من خلالها أن مستقبل دولة الكيان لن يكون من خلال اختلاطنا مع الفلسطينيين، وإنما في مناطق خالية ظمأى لجهدنا وعطائنا، وعلى الرغم من تحفظاتنا لأعمال البناء في المناطق الفلسطينية فإنني أُكِنّ كل الاحترام والتقدير لجميع الأشخاص الذين بذلوا كل ما لديهم من عطاء وحب لأرض الكيان في هذه الأماكن من منطلق إيمانهم بأنه ينبغي استيطان هذه الأرض وبناؤها.


 


تجدر الإشارة هنا إلى أن تصريحات رئيس الوزراء أولمرت هذه تأتي ضمن سياق تصريحاته التي أدلى بها خلال انعقاد جلسة الحكومة يوم الأحد الماضي من أن كل من يتمسك بحلم دولة الكيان من نهر الأردن حتى البحر واهم ويضلل نفسه، بل يعمل ما هو متناقض مع مكانه دولة الكيان الدولية.


 


وأضاف أولمرت: لقد تمسكت في الماضي بموقف مغاير تماماً، بل حملت بشدة على رئيس الوزراء أيهود براك في حينه حيال التنازلات التي اقترحها خلال انعقاد مؤتمر كامب ديفيد، ولكن بعد حالة من المعاناة والتخبط توصلت إلى استنتاج بأنه ينبغي علينا تقاسم هذه الأرض مع من نجلس ونسكن معهم حتى لا تتحول دولة الكيان إلى دولة ثنائية القومية.

مقالات ذات صلة