تقارير أمنية

منافسو لفني: بين الاعتراف بخسارتهم والسعي للعمل معها

المجد


فازت وزيرة الخارجية تسيبي لفني المتنافسة على زعامة حزب كديما بالانتخابات التمهيدية؛ فقد أيد ترشيحها لزعامة الحزب حوالي 43.1% من مجموع الناخبين مقابل حصول المرشح الآخر شاؤول موفاز على نسبة 42% مما يعني أن لفني فازت على موفاز بفارق 431 صوتاً فقط.


 


وأكد رئيس لجنة الانتخابات في الحزب القاضي المتقاعد دان أرييل هذه النتائج التي اتضح منها أن الوزير مئير شيطريت حصل على نسبة 8.5% من أصوات الناخبين، بينما حصل وزير الأمن الداخلي آفي ديخيتر على 6.5% من الأصوات. من جهة أخرى ذكرت الأنباء أن الوزير موفاز لا يعتزم الاعتراض على فوز الوزيرة لفني، على حد قول المقربين من الوزير نفسه.


 


من جهة أخرى رفضت لجنة الانتخابات فجر اليوم استئناف جماعة الوزير موفاز تأجيل الإعلان عن نتائج الانتخابات، ويشار ها إلى أن موفاز نفسه كان قد اتصل خلال ساعات الفجر الأولى بالوزيرة لفني مهنئاً إياها بفوزها، كما أخبرها أنه لا يعتزم أبداً خوض صراع قانوني.


 


ويُشار هنا إلى أن النتائج الحقيقية قد جاءت خلافاً لجميع العينات الأولية في قنوات التلفاز أمس والتي أشارت إلى تحقيق فوز ساحق للفني بفارق 10- 12%، ومع هذه العينات أصيب مقر موفاز بالذهول في أعقاب الفارق الكبير الذي يفوق المتوقع، ولكن بعدما بدأت تتدفق النتائج المتقاربة التي لا تدل على فوارق كبيرة عاد عشرات النشطاء في فريق موفاز إلى المقر وبدؤوا يتابعون الصراع الملازم بين الاثنين ومن منطلق الأمل في إمكانية فوز موفاز.


 


من جانبه أعرب وزير الأمن الداخلي آفي ديخيتر بعد حصوله على نسبة 7% من الأصوات عن قناعته بأن الوزيرة لفني سوف تقود حزب كديما نحو الإنجازات والنجاح في تشكيل حكومة. وأضاف: بودي شكر الحزب والقول إن القوة للجميع؛ إذ إن الحزب قد خرج الليلة بعد الانتخابات أكثر قوة كما أن هذا الإجراء سوف يساهم في بناء الحزب وزعامته لمدة طويلة من الأعوام.


 


أما الوزير مئير شيطريت المتنافس الآخر على زعامة كديما وحصل على نسبة 7% من الأصوات فقد أعرب عن مفاجأته بهذه النتيجة؛ إذ كان مقتنعاً حتى آخر لحظة أن بإمكانه إحداث مفاجأة.


 


ويشار هنا إلى أن شيطريت الذي قدم نفسه على أنه المرشح الأكثر خبرة ذكر أن منصب رئيس الحكومة يتضمن مهمات جساما وكبيرة الوزن وتحديات خطيرة وحاسمة على كافة الأصعدة الاقتصادية الاجتماعية والأمنية، لذا أقترح وأتمنى على الوزيرة لفني مواصلة تنظيم نفسها والاستمرار في عملها.


 


من جهة أخرى وعندما علم شيطريت بنتائج الانتخابات رحب بها مع القبول بهذه النتائج كجزء من عملية ديمقراطية، وكعضو في حزب كديما فسوف يقدم كامل الدعم للزعيمة الجديدة للحزب معرباً عن أمله في أن تنجح لفني بتشكيل حكومة مستقرة تصمد حتى عام 2010م، كما تفلح في إعادة ثقة الجمهور بحزب كديما على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة