عين على العدو

وزيرة صهيونية سابقة تفضح عنصرية وفساد الدولة العبرية

الحقيقية الدولية


فضحت وزيرة التعليم الإسرائيلية السابقة شولميت ألوني في كتاب لها عنصرية إسرائيل ومدى الانهيار داخل المجتمع الإسرائيلي واصفة إياه بأنه مجتمع “طماع ومادي وفاسد”.


 


ويصف الكتاب – الذي صدر هذا الأسبوع تحت عنوان “ديمقراطية مقيدة بالأصفاد” – إسرائيل بأنها نظام تفوح منه روائح العنصرية بكافة أنواعها وتستغرب الكاتبة ادعاء إسرائيل بالديمقراطية وفي الوقت نفسه تتبنى أساطير قديمة تبرر سياسة استخدام القوة ونهب أملاك السكان الأصليين وتتجاهل قرارات الأمم المتحدة والاتفاقات الدولية.


 


وتتحدث ألوني في كتابها عن العنصرية التي تتعامل بها إسرائيل تجاه الفلسطينيين حيث تعتبر حياتهم وأملاكهم وأولادهم وشيوخهم أمراً مباحاً حتى بات العقاب الجماعي والاعتداء على المدنيين نهجًا.


 


وتؤكد الكاتبة أن إسرائيل تواصل احتلال شعب آخر وتتجاهل كافة محاولات تسوية الصراع بل وترفض مبادرات السلام وتمعن في التقوقع داخل ذاتها بعدما تحولت إلى نظام اثنوقراطي.


 


وتقول ألوني:” إن إسرائيل تعتقل الفلسطينيين وتفرض الحصار والجوع والحرمان وتقطع الكهرباء لإبقاء مليون ونصف المليون منهم في ظلام وهكذا هي معاملتها تجاه المواطنين العرب فيها”.


 


وتضيف إن إسرائيل تسعى دوما لبناء ذاتها على مشاعر أوروبا بالندم وتدأب على تكرار موالها المضحك “حقها بالعيش بأمان”.


 


وفي تصويرها لمدى الصلف الإسرائيلي تقول الوزيرة السابقة:” عاث المستوطنون فساداً في الأرض، وفي الخليل قام رجال وحاخامات بتدمير حياة المدينة : سلب ونهب، تخريب اقتصادي، وطرد، وتعذيب للمسنين والمرضى، الاعتداء بالكلاب على الناس ونثر أدوات حادة داخل المساجد لإصابة المصلين بجروح”.


 


وتذكِّر الكاتبة بعشرات الأحداث التي كانت تستغلها إسرائيل لتحقيق أهدافها فتؤكد مثلا أن إطلاق النار على السفير الإسرائيلي في لندن شلومو ارجوف كان مجرد ذريعة لتنفيذ خطة معدة مسبقاً لاجتياح لبنان عام 1982

مقالات ذات صلة