تقارير أمنية

آخر التطورات في مشاورات ليفني لتشكيل حكومتها

آخر التطورات في مشاورات ليفني الائتلافية لتشكيل حكومتها


المجد


نقلت وسائل الإعلام الصهيونية عن أوساط تسيبي ليفني أنها لن تفوت على نفسها فرصة تشكيل حكومة برئاستها بسبب إضافة بند على الاتفاق الائتلافي القائم حالياً بين “كديما” و“شاس”. وزادت أن التقدم في الاتصالات مع “شاس” حصل بعدما أدرك قادة الحركة الدينية المتشددة أن “العمل” سيواصل شراكته مع “كديما”.


وأوردت الصحيفة أن يشاي أوضح لليفني أنه من دون تعويض العائلات الفقيرة على خفض المخصصات الحكومية لها، فإن الحركة لن تدخل الحكومة الجديدة.


وأضافت أن يشاي لم يصر من جهته على رفع المخصصات، بل طالب بمنح العائلات الفقيرة مساعدات حكومية أو هبات لتمكين الأزواج الشابة فيها من شراء شقق سكنية. وتم الاتفاق على تشكيل طاقم يمثل الحزبين لإيجاد حل.


إلى ذلك، أيد أقطاب حزب “العمل” دخول حكومة ليفني شرط أن تؤكد لهم الأخيرة أنها بصدد تشكيل حكومة متينة القاعدة البرلمانية قادرة على البقاء حتى نهاية ولايتها القانونية، أواخر العام 2010.


وقال زعيم الحزب وزير الحرب إيهود باراك في حفل ضم أركان حزبه احتفالاً بالسنة العبرية الجديدة، إن “العمل” سيستنفد كل الاحتمالات من أجل إقامة حكومة مستقرة “ذات قدرات حقيقية على العمل وعلى تطبيق الأهداف التي وضعناها نصب أعيننا”.


وأضاف: “إذا تمكنّا من الوصول إلى شراكة حقيقية، فسنفعل ذلك برضى، لكن إذا لم نتمكن من ذلك فإننا لا نخشى خوض انتخابات”.


من جانبه، جدد زعيم حزب “ليكود” المعارض بنيامين نتانياهو دعوته إلى ليفني “لإعلان انتخابات عامة في أقرب وقت”. وقال في مقابلة مع الإذاعة العسكرية إنه رفض دعوة زعيمة “كديما” للمشاركة في حكومة وحدة وطنية برئاستها لغياب قاسم مشترك بين “كديما” و“ليكود”.


وأضاف: “هناك خلافات حقيقية في الرأي بيننا لا يمكن طمسها”. وتابع أنه يدعم تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكن فقط بعد تحديد طريقها وإيجاد قاسم مشترك لها.


وزاد أنه “يجب وضع حد لكل المراوغات التي تبغي الالتفاف على الناخب الإسرائيلي، وإعطاء حرية القرار للشعب”.


وهاجم نتانياهو ليفني على مواقفها السياسية. وقال إن الحكومة المتبلورة برئاستها “ستكون حكومة تسلّم الجولان (السوري المحتل) وتقسم القدس”.


وزاد: “القدس لنا.. لم نسفك دماءنا من أجل أن تجلس في المدينة حركة حماس. ندرك جيداً ماذا يوجد في الطرف الآخر. لا يوجد لدينا اليوم شريك (فلسطيني) للأفعال. وأنا لا أريد أن أبني قاعدة إيرانية في الجولان أو في القدس”.

مقالات ذات صلة