تقارير أمنية

شهوة تنفيذ عمليات خطيرة اشتدت لدى أولمرت ورئيس الموساد

 


المجد :


     نشر المحلل السياسي البارز، ألوف بن، تقريرا مطولا في صحيفته “هآرتس”، يتحدث فيه عن ازدياد ثقل وزن رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية، “الموساد”، مئير دغان في الأجهزة الأمنية ودوائر اتخاذ القرار في الكيان الصهيوني، خاصة في أعقاب سلسلة “عمليات ناجحة” نفذتها تل أبيب في دول العالم، وخاصة في إيران وسوريا.


ويبدأ بن تقريره، كاتبا: “في كل يوم خميس يأتي رئيس الموساد دغان مع عدد من كبار مساعديه إلى مكتب رئيس الحكومة إيهود أولمرت في تل أبيب، من أجل أن يعرضوا عليه عملياتهم المخططة ليحصلوا على موافقته، إلى جانب تقارير عن عمليات تم تنفيذها”.


ويتابع بن كاتبا، “إن هذه اللحظات التي يحبها أولمرت، فهو يهتم بكل التفاصيل، ويرغب برؤية المقاتلين وضباطهم قبل أن ينطلقوا لتنفيذ عملياتهم ليعرف شعورهم من تعابير وجوههم، غالبا ما يصادق على كل ما يحضره دغان من مخططات”.


واضاف بن في تقريره، “في العامين الأخيرين ازداد وزن دغان في دوائر اتخاذ القرار في الأجهزة الأمنية”، بعد أن ثبتت تقديراته في عدة مجالات وخاصة في مسألة الحرب الأخيرة على لبنان، قبل عامين، ويكتب، “من عملية إلى عملية تعاظمت شهوة أولمرت ودغان لتنفيذ عمليات أكثر جرأة وخطورة وبعيدة المدى”.


وأشار بن إلى ما قاله أولمرت في جلسة الحكومة التي أعلن فيها استقالته، إذ قال، إن سجل التاريخ سيتحدث يوما ما عما أنجزته حكومته، وهي إنجازات لا يمكن البوح بها في هذه المرحلة، وينقل الكاتب ذاته عن مسؤول كبير في حكومة أولمرت قوله، “لربما بعد 50 عاما سنعرف ماذا فعل دغان وأولمرت معا، إن إنجازات جهاز الموساد مذهلة، وأكثر من الخيال”.


وينهي المحلل بن تقريره متسائلا، ما إذا سيتلقى دغان تعاملا من رئيس الحكومة المقبلة تسيبي ليفني، شبيها بتعامل أولمرت معه.

مقالات ذات صلة