تقارير أمنية

مصادر مطلعة: الاغتيالات في سوريا استهدفت عناصر التسليح الاستراتيجي

المجد


كشفت مصادر سياسية لبنانية مطلعة أن العمليات الأمنية والعسكرية التي تعرضت لها سوريا خلال الأشهر الماضية من قبل الطيران الصهيوني والموساد استهدفت القضاء على العناصر الأساسية المرتبطة بالتسليح الاستراتيجي لسوريا.


فعملية تدمير المركز العسكري في دير الزور واغتيال عماد مغنية واغتيال المستشار الأمني الخاص للأسد العميد محمد سليمان مترابطة فيما بينها في إطار خطة نفذت بالتعاون بين الأمريكيين و”العدو الصهيوني” لمنع سوريا من الحصول على أسلحة إستراتيجية.


وأضافت المصادر أن (مغنية) كان على علاقة وثيقة بالقيادات العسكرية والأمنية السورية وأنه بعد حرب تموز 2006 قدّم للقيادة السورية خطة متكاملة حول كيفية تطوير أداء الجيش السوري انطلاقاً من تجربة “حزب الله” في لبنان وأنه كان يتم تطبيق العديد من الخلاصات لهذه الخطة قبل عملية اغتياله، أما العميد سليمان فكان يرتبط بعلاقة وثيقة ويتولى ملف التسليح الاستراتيجي للجيش السوري.


وحسب المعلومات المؤكدة فإن جهاز الموساد هو الذي تولى تنفيذ عمليتي الاغتيال وأن الأجهزة الأمنية السورية أجرت إعادة تقييم للثغرات التي سمحت بالاختراق الصهيوني للساحة السورية وتتم حالياً معالجة هذه الثغرات لمنع تكرارها.

وتختم المصادر بالقول “إن المرحلة المقبلة ليست مرحلة سلام أو هدوء سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي بل نحن في مرحلة اشتداد للصراعات وخصوصا بعد عودة أجواء الحرب الباردة وأن “دولة العدو الصهيوني” مستمرة في التصعيد الأمني الذي قد يتحول إلى تصعيد عسكري في أي وقت، مما يتطلب من سوريا وإيران وحزب الله وحماس وقوى المقاومة في المنطقة المزيد من التعاون والتنسيق وليس الخلاف أو التباعد، وإن سوريا تسعى حاليا للبحث عـن مصادر جديدة للتسلح الاستراتيجي وخصوصا عبر العلاقة مع روسيا”.

مقالات ذات صلة