المكتبة الأمنية

دراسة خاصة: حول الأزمة المالية العالمية

دراسة خاصة: الأزمة المالية العالمية


حقيقتها .. أسبابها .. تداعياتها وسبل العلاج


المجد


منذ فبراير 2007 والولايات المتحدة الأمريكية يعصف بها عاصفة مالية تهدد مستقبلها الاقتصادي، ويتوالى التدهور المصرفي إلى أن اعتراف بنك الأعمال “ليمان براذرز” بإفلاسه في الخامس عشر من سبتمبر 2008 ، ومنذ ذلك التاريخ تبدأ الأزمة المالية تأخذ شكلها العالمي لتضرب أعماق اقتصاديات العالم كون الولايات المتحدة الأمريكية تسيطر على 40% من اقتصاديات العالم ، ونظرا لأن الولايات المتحدة الأمريكية تعيش حروبا مضنية بدون انتصارات تذكر تفاقمت الأزمة المالية لتصبح أكثر حدة كلما انعكس ذلك على ثقة المستثمرين .


 


إن فترة ولاية الرئيس الأمريكي بوش الابن كانت ولا تزال تداعياتها عصيبة على الشعب الأمريكي ، فابتدأها بالحرب على أفغانستان وها هو اليوم يحاول يائسا إنقاذ الاقتصاد الأمريكي من الانهيار نحو الكساد العظيم ، وفي الفاتح من أكتوبر 2008 يقر مجلس الشيوخ الأمريكي خطة الإنقاذ المالي بقيمة 700 مليار دولار بعد التعديلات في ظل توقع الخبراء بصعوبة الوضع المالي وعدم التفاؤل في نتائج الخطة ومنع التدهور ، في ذات الوقت تنعكس الأزمة المالية الأمريكية لتصبح أزمة مالية عالمية تضرب البورصات وأسواق المال وأسعار النفط بدرجات متفاوتة وفي جميع أقطار العالم ، وتتدخل الحكومات في وضع خطط الطوارئ لإنقاذ النظام الرأسمالي فتنعقد الدول الثماني ومجموعة السبع والاتحاد الأوروبي ووزراء المالية ويتم استنفار الخبراء والاقتصاديين وكبار المستثمرين وتبدأ المطالبة بتدخل عالمي لإنقاذ اقتصاديات العالم .


 


في ذات الوقت يجتهد الخبراء وعلماء الاقتصاد في وضع تصور لحدود الأزمة وأبعادها وتداعياتها على أمل التنبؤ بحالة البورصات ، وفي سياق حديثنا عن حقيقة الأزمة ورصدنا لأحداثها وتداعياتها نتناول مستقبلها القاتم في ظل الحرب على ” الإرهاب ” خاصة وان الشرق سيكون أكثر ملاذا للمستثمرين كونه الأقل ضررا من الأزمة العالمية وفي ظل ازدياد الطلب على الذهب لعدم الثقة في أي من العملات الأمريكية والأوروبية كون الذهب الضمان الأخير للحفاظ على قيمة العملات . 


 


نتناول في دراستنا مستقبل الأزمة المالية العالمية وعلاقتها بالمساعدات الإنسانية ، ونسأل مستندين إلى التاريخ هل يوجد علاقة بين الأزمة الاقتصادية وحروب المستقبل ؟؟ في السياق ستجد الإجابة من خلال قراءة تحليلية لواقع فيه التاريخ يعيد نفسه .


للإطلاع على الدراسة كاملة اضغط هنا


بالزر الفأرة الأيمن واختر “حفظ الهدف باسم”

مقالات ذات صلة