المكتبة الأمنية

تداعيات الأزمة المالية العالمية اليوم الثلاثاء 14 تشرين الأول 2008

المجد:


 


الولايات المتحدة الأمريكية:


-أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي أمس إن الكونغرس قد يعقد دورة بعد الانتخابات الرئاسية في الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) لدرس خطة جديدة لإنعاش الاقتصاد من اجل “إعادة بناء أميركا”. وكان الرئيس الأميركي جورج بوش اصدر في مطلع 2008 قبل اندلاع الأزمة المالية الحالية خطة إنعاش بقيمة 168 مليار دولار تنص على تخفيضات ضريبية مهمة اقرها أعضاء الكونغرس بعد مناقشات محتدمة وقد أثارت أمالا كبيرة في تحريك الاقتصاد الأميركي وتجنيبه الانكماش. وأفادت الديمقراطية نانسي بيلوسي خلال مؤتمر صحافيا أمس إن لجان مجلس النواب ستباشر عقد سلسلة من جلسات الاستماع لتقصي إمكانية إقرار خطة إنعاش اقتصادي ثانية بقيمة 150 مليار دولار. ورأت أن على الكونغرس “التحرك بسرعة إنما ليس بتسرع” لتجنب حصول أزمات مالية جديدة بعد أسابيع من البلبلة في الأسواق المالية العالمية. وحذرت من انه إذا لم يتفق الكونغرس على خطة إنعاش جديدة “فسوف نخسر وظائف”. وتزامنت تصريحات بيلوسي مع دعوة المدير العام لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس كان أمس الدول إلى اعتماد خطط إنعاش اقتصادي بعد تدابير إنقاذ القطاع المالي، مبديا خشيته من إمكانية حصول انكماش اقتصادي عالمي. واعتبر الديمقراطي بارني فرانك رئيس لجنة المالية في مجلس النواب الأميركي في نهاية الأسبوع الماضي إن على الكونغرس “إعطاء الطبقة الوسطى والمواطن العادي المساعدة ذاتها التي نسعى لإعطائها للقطاع المالي” من خلال خطة إنقاذ المصارف البالغة قيمتها 700 مليار دولار.


– قال بوش بعد محادثات عقدها في البيت الأبيض الاثنين مع رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني: “إنني أقدر مشاركة إيطاليا في اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع وفي اجتماع مجموعة العشرين نهاية الأسبوع. وقد أصدرت المجموعتان بيانيْن مهمين تلتزمان فيهما بالعمل معاً للمساعدة على التغلب على الأزمة.” وشدد الرئيس بوش على الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة ولا تزال لمواجهة الأزمة وإعادة الاستقرار إلى الأسواق والثقة إلى المؤسسات وبالتدابير التي تتخذها مجموعة الدول السبع. وقال إن الأزمة صعبة لكن التغلب عليها أكيد : “إننا على ثقة من أننا قادرون على مواجهة هذه التحديات. وستواصل أميركا التعاون الوثيق مع دول أخرى لتنسيق ردنا على الأزمة المالية العالمية.” وأكد رئيس الوزراء الإيطالي أن بلاده ستواصل تعاونها مع الولايات المتحدة لمواجهة هذه الأزمة.


 


– الخارجية الأمريكية قلقة على الإصلاح في الشرق الأوسط في خضم الأزمة المالية: قال نائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى كينت باتون في حديث لوكالة الإنباء الكويتية (كونا) “عملنا بجد كحكومة في محاولة للمساعدة على تحقيق الرخاء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والأزمة المالية لا تساعد هذا الجهد”. وأضاف “لا اشك إن الأزمة المالية ستضع إطار المناقشات في المنتدى وبالطبع حين تصل الأزمة إلى قلب حريات الناس السياسية والاقتصادية…هذه ليست غير مرتبطة بقضايا الحريات السياسية في المنطقة”.


– نيويورك – تضاعف سعر أسهم مورجان ستانلي تقريبا بعد  إن أتمت مجموعة ميتسوبيشي يو اف جيه المالية استثمارها  تسعة مليارات دولار في البنك يوم الاثنين،  وساعد دعم الحكومة الأمريكية مورجان ستانلي على إبرام الصفقة التي كان كثير من المستثمرين يخشون إن تنهار. وقفزت أسهم مورجان ستانلي ما يصل إلى 97 في المائة بعد إن اشترى ثالث أكبر بنك في اليابان حصة 21 في المائة قبل  يوم من الموعد المتوقع. وفي الأسبوع الماضي فقدت أسهم البنك الذي يتخذ  نيويورك مقرا له أكثر من نصف قيمتها بفعل المخاوف ألا  ينجو من الأزمة مورجان ستانلي الذي اضطر إلى الانتظار  خمسة أيام قبل إتمام الصفقة.


– واشنطن — قال مصدر مالي مطلع إن وزارة الخزانة  الأمريكية من المتوقع إن تضخ 125 مليار دولار من رأس  المال في أكبر تسعة بنوك أمريكية وذلك في إطار خطة طوعية  أكبر لضخ 250 مليار دولار لاستعادة الثقة في أسواق  الائتمان والحد من الفوضى التي أصابت النظام المالي  العالمي.


 


الدول الأوروبية:


– السوق المالية في لندن تتابع انتعاشها لليوم الثاني متأثرة بالأجواء الايجابية


لندن – 14 – 10 (كونا) — واصلت بورصة لندن انتعاشها لليوم الثاني على التوالي كنتيجة مباشرة للجهود الدولية لمواجهة الأزمة المالية العالمية المتمثلة بقرارات حكومية معلنة بدعم البنوك المتعثرة واستعادة الثقة في النظام المالي.


وفي سياق الانتعاش الذي تواصل ظهوره في البورصات الأوروبية والأسيوية عموما حققت سوق الأسهم البريطانية ارتفاعا تجاور 4 بالمائة وارتفع مؤشر الفايننشال تايمز لأكبر 100 شركة أسهم في بريطانيا 9ر174 نقطة وصولا إلى 8ر4431 نقطة بعد بدء التداول بوقت قصير متأثرا إيجابا بخطة الحكومة البريطانية بضخ 37 مليار جنيه في السوق الداخلي.


كما ارتفع مؤشر (فوتسي-100) في سوق لندن 199ر86 نقطة إلى 39ر4455 نقطة محققا تقدما بنسبة 66.4 بالمائة عن سعر إغلاق أمس.


– البورصات الأوروبية تفتح على ارتفاع


– باريس (اف ب) – سجلت البورصات الأوروبية انتعاشا الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي ما يعكس الارتياح الذي سادها نتيجة اقرار الحكومات الأوروبية والإدارة الأميركية إجراءات مكثفة لمعالجة الأزمة المالية العالمية. وسجلت بورصة باريس ارتفاعا قويا صباح الثلاثاء حيث ازداد مؤشر كاك-40 169,87 نقطة إلى 3701,37 نقطة في الساعة 9,12 (7,12 تغ) إي بنسبة ارتفاع قدرها 4,81% غداة تسجيله اعلي ارتفاع يومي في تاريخه بلغ نسبة 11,18%. كما فتحت بورصة لندن على انتعاش وارتفع مؤشر فوتسي-100 في الساعة 7,12 تغ 86,199 نقطة إلى 4455,39 نقطة محققا تقدما بنسبة 4,66% عن سعر إغلاق الاثنين.


 الدب الروسي.. تهديد متجدد للكاوبوي الأمريكي :لاقي هذا الانهيار المالي الذي أطلق عليه في روسيا” 17 سبتمبر الأسود” مجالا خصبا للتنديد به في موسكو ، حيث شن رجال السياسة هناك هجوما حادا على النظام المالي والاقتصادي الأمريكي، مطالبين القيادة الروسية والشعب الروسي بالوقوف في وجه المخططات التي تستهدف الزج بروسيا في المعسكر الغربي ليتثنى لأصحاب هذا المخطط نهب ثروات روسيا خاصة من الغاز و البترول .


– بل ووصل الأمر إلى أن نجاة روسيا باتت معلقة بالوقوف في مواجهة العمليات التي تستهدف إدخال البلاد في المعسكر الغربي على أساس أن كل المشاكل التي تواجهها روسيا الآن من أزمة مالية و تعرضها للعدوان من قبل جورجيا هي نتاج خطة أمريكية مدروسة بعناية .


– ولذا بات على روسيا أن تعتمد على نفسها وثرواتها من الغاز والنفط وعلى قدراتها و أصدقائها من الدول التي كانت تابعة للاتحاد السوفيتي السابق من أجل إعادة بناء الإمبراطورية الروسية من جديد .


 


دول الخليج العربي:


المملكة العربية السعودية :


محللون: شراء الشركات لأسهمها قد يدعم السوق السعودية لكنه ليس الحل


 تعالت الأصوات المطالبة بالسماح للشركات المدرجة في السوق المالية السعودية بشراء حصص إضافية من أسهمها، في ظل الأزمة المالية العالمية، والتراجع الكبير لقيم الأسهم، إلا أن فريقًا من المحللين الماليين والفنيين حذروا من أن تلك الخطوة لها آثارٌ سلبية على المدى الطويل.


وتسمح العديد من البورصات للشركات المساهمة بشراء جزءٍ من أسهمها من السوق عندما ترى أن سهمها يتداول بأقل من قيمها التي ترى أنها عادلة، ويعد ذلك بمثابة أداة رسمية بيد الشركة لتصحيح هذه المعادلة.


ويرى المحلل المالي محمد الشميمري أن ما يحصل في السوق المحلية والأسواق العالمية لا يحتمل حلولاً من هذا النوع، لأنها حلول لا ترتبط بالمشكلة الأساسية، وهي مشكلة الائتمان المالي ومدى تأثيره على سوقنا المحلية.


 


الإمارات:


تحويل 19 مليار دولار لوزارة المالية لدعم المصارف


ليصل إجمالي المبالغ التي تم وضعها لدعم القطاع المصرفي إلى 120 مليار درهم.


دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة (CNN) — أقرت الحكومة الإماراتية الثلاثاء تحويل مبلغ 70 مليار درهم إماراتي (نحو 19 مليار دولار) لحساب وزارة المالية، ليصل بذلك إجمالي المبالغ التي تم وضعها لدعم القطاع المصرفي خلال فترة لا تتجاوز الشهر الواحد إلى 120 مليار درهم.


وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية الثلاثاء إن رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم “أمر بتحويل مبلغ 70 مليار درهم لوزارة المالية وتكليف المصرف المركزي ووزارة المالية بوضع الآليات المناسبة لضخ هذه السيولة في القطاع المصرفي خلال الفترة المقبلة.


 


اليابان:


البنك المركزي اليابانى يضخ أموالا لليوم الـ19:


طوكيو 14 أكتوبر 2008 (شينخوا) قام البنك المركزي  الياباني بضخ تريليون ين أخرى من اعتمادات الطوارئ إلى  سوق المال بطوكيو اليوم (الثلاثاء), في يوم العمل الـ19  على التوالي لعملية تيسير القروض بين البنوك. وضخ البنك المركزي سيولة جديدة إلى سوق المال حيث بلغ سعر فائدة النقود من يوم ليوم لإقراض البنوك الأجنبية من  متوسط – 0.5 إلى متوسط – 0.6 في المائة أي أكثر من  المستهدف الرسمي للبنك المركزي بنحو 0.5 في المائة. وتراجعت أسعار فائدة البنوك الأجنبية قليلا بعد أن  وضع زعماء مجموعة السبع خطة عمل لمكافحة أزمة الائتمان  العالمية. وأغلقت أسواق طوكيو يوم الاثنين في عطلة وطنية. وقفزت أسهم طوكيو في تعاملات الصباح حيث ارتفع مؤشر  نيكي أكثر من 12 في المائة إثر قرار مجموعة السبع.

مقالات ذات صلة